الثلاثاء، 30 أكتوبر 2018

أعلنتُ عليكِ الحب !



حسين ابو الهيجاء _📕🖊_ يكتب...
#======================#

_ أعلنتُ عليكِ الحب ! 

-  أتُشاطريني الحبَ يا صغيرتي ??!
سألَتها رجولتُه الجريئة .. ، بعد حضورِها القِسريّ ، تحت إصرارهِ العنيد ، و الفاضح نوعا ما .. !

قال :  أعلنتُ عليكِ الحب ، ألا تشاطريني الهوى 
        يا أميرتي الصغيرة  .. ?
…… .. … ....

    على الرصيف الجانبي لحديقةِ الطيور .. 
 قرب تمثال إلهة الحب 
 قبل الأصيل بقليل 
  و تحت سِربٍ من طيور السنونو المهاجرة ..

كانت تقف أمامَهُ ، بفُستنانِها الورديّ ، و وجنَتيها المُخضّبتين بحُمرة الخجل .. !

و كانت تُسهمُ أرضاً بابتسامةٍ بريئة و دافئة ، و كانت  ضفائرُ شعرَها تُداعبُ وجهَها على استحياءٍ مُحبب .. ، و نسماتٌ تلفحُ عُنُقَها الياسَمينيّ ، فيُضفي عليه احمراراً وردياً ، يزيدهُ جمالاً و نُعومة .. 

 : - أتُشاطريني الحبَ يا صغيرتي .. !?
فارتعشَ جسدُها اليانع ،، و أغمضَتْ عينيها بما يُشبهُ الغيبوبة العذبة ..
 و بعد لحظاتٍ من الخدَرِ ، و الإرتباكِ الخجول .. فكّتْ عُقدةَ يدَيها من خلفِ ظهرِها ،..  و كانت لا تزالُ مُطرقة و ساهمة .. ، و أسقطَتْ وردةً من يدها أرضاً .. ، بمحاذاة قدميها ..

ثم استدارتْ راعشةً على استحياءٍ ..
         و مضَتْ مسرعة ، و لم. تلتفتْ  ..

فابتسمَ .. 
و التقطَ وردتَها ، و قبّلها بنعومة و حنين ، و هو يُشيّعُها بنظراته .. !!
_________________ نَص ل حسين أبو الهيجاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق