حسين ابو الهيجاء _📕🖊_ يكتب...
#======================#
_ أعلنتُ عليكِ الحب !
- أتُشاطريني الحبَ يا صغيرتي ??!
سألَتها رجولتُه الجريئة .. ، بعد حضورِها القِسريّ ، تحت إصرارهِ العنيد ، و الفاضح نوعا ما .. !
قال : أعلنتُ عليكِ الحب ، ألا تشاطريني الهوى
يا أميرتي الصغيرة .. ?
…… .. … ....
على الرصيف الجانبي لحديقةِ الطيور ..
قرب تمثال إلهة الحب
قبل الأصيل بقليل
و تحت سِربٍ من طيور السنونو المهاجرة ..
كانت تقف أمامَهُ ، بفُستنانِها الورديّ ، و وجنَتيها المُخضّبتين بحُمرة الخجل .. !
و كانت تُسهمُ أرضاً بابتسامةٍ بريئة و دافئة ، و كانت ضفائرُ شعرَها تُداعبُ وجهَها على استحياءٍ مُحبب .. ، و نسماتٌ تلفحُ عُنُقَها الياسَمينيّ ، فيُضفي عليه احمراراً وردياً ، يزيدهُ جمالاً و نُعومة ..
: - أتُشاطريني الحبَ يا صغيرتي .. !?
فارتعشَ جسدُها اليانع ،، و أغمضَتْ عينيها بما يُشبهُ الغيبوبة العذبة ..
و بعد لحظاتٍ من الخدَرِ ، و الإرتباكِ الخجول .. فكّتْ عُقدةَ يدَيها من خلفِ ظهرِها ،.. و كانت لا تزالُ مُطرقة و ساهمة .. ، و أسقطَتْ وردةً من يدها أرضاً .. ، بمحاذاة قدميها ..
ثم استدارتْ راعشةً على استحياءٍ ..
و مضَتْ مسرعة ، و لم. تلتفتْ ..
فابتسمَ ..
و التقطَ وردتَها ، و قبّلها بنعومة و حنين ، و هو يُشيّعُها بنظراته .. !!
_________________ نَص ل حسين أبو الهيجاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق