الأربعاء، 31 أكتوبر 2018

تساؤلات



صفاء بلاسم طائي _📕🖊_ يكتب....
#=========================#
تساؤلات ....
تنبعث تلك الخيوط المنحله
 في غسق الدجى ..
على اطراف البحر 
لاغوص بحور لا اعرف لها نهايه!!
وتهت بتلك المسافات
 لا استطيع ان اعود ادراجي .....
ولا استطيع ان اقاوم !
لكن كل ما في الامر 
تتبعت ذالك الخيط
 الذي اسمه..
 ( مسرحية الحياة)
 وتبقى التساؤلات لا تخلو ..
من التمعن العميق نحو الذات ومكنونات النفس كي نغوص 
في فضاء الروح الرحب....
لنحمل يا ساده اقدارنا
 على نار هادئة 
نامل ان ينضج حلما 
شهي المذاق..
فبعض الاحلام 
تبقى
 اثارها 
وتبقى ترافقنا ما حيينا ..
ربما لبساطة منطقها..
 او 
ربما لصدق حبنا لها 
واخلاصنا في تحقيقها ..
 وربما لشدة حاجتنا لها 
نطرق ابوابها كل حين..
وتبقى التساؤلات للبعض منا..
ف ..بعضنا تراه جالسا 
يستمع بكل هدؤ الى الموسيقى ويرقص على ايقاع الوجع ..
والبعض الاخر تراه ترافقه الوحده ويرقص على ايقاع الصبر 
يامل حبا  قادم فهم يرتشفون قهوتهم ليس للذتها !! 
بل املا بعودة عاشقا غائب...
والبعض تراهم يجلسون بكل عشق يتبادلون الحب
 ولكن احدهم يغلي تحت نار هادئه وطوفان مترامي الامواج ..
وروحا معلقه هو يعلم انها تكذب ببراعه وهو اكثر براعه حين يمثل انه يصدقها .....
والبعض لا يغرنك انهم رجال ..فهم يلهثون خلف النساء يحملون حقائب غرورهن ..
تراهم ولدوا تابعين
 وليس متبوعين ..
والبعض يرقص على احرف الابجديه الجميله وهي تغرد
 لا مكان للحزن ..
ويصفق بكل تحدي لمسرحية حياة اتقن ادوارها 
والعزف على الامها...
هذه يا سادتي هي مسرحية الحياة..
لكن تبقى التساؤلات كيف نتقن ادوارها خلف زيف الاقنعه !!!!؟

الكاتب 
صفاء بلاسم طائي البلاسم
 العراق بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق