الاثنين، 29 أكتوبر 2018

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



منية مسعي _📒🖊_ تكتب...
#==========================#
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

نستهل اليوم السابع و العشرون من رمضان المعظم قصة جديدة من قصص الانبياء

====== سيدنا محمد خاتم الانبياء و المرسلين صلى الله عليه و سلم =====

ولد سيد الخلق في الثاني عشر من ربيع الاول من عام الفيل في مكة المكرمة والده عبد الله ابن عبد المطلب و امه امنة بنت وهب القرشية من سيدات و اشراف مكة  توفي والد سيدنا محمد عليه افضل الصلوات و السلام عندما كانت امه حاملا به فكفله جده ابو طالب الذي كان مسرورا به ايما سرور 
كان من عادة اهل مكة ان يرسلن في طلب مرضعات لاولادهم و كانت المرضعات يبحثن عن ابناء الاغنياء لقد اعرضت اغلب المرضعات عن سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم لكن قبلت به حليمة السعدية فكان فال حسن على حليمة السعدية و اولادها فنزلت البركات من الله تعالى عليهم
ظل عندها سنتين و بضع اشهر في عامه السادس توفيت والدته فكفله جده عبد المطلب و لما بلغ الثمانية سنوات توفي و قبل وفاته اوصى به عمه ابو طالب لقد حفظ الله تعالى سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم من ارتكاب الاثام و قد كان يتصف بالصدق و الامانة و طيب لاخلاق حتى سمعت به السيدة خديجة  ذات المال و الجاه فاشتغل معها بتجارتها و لما لاحظت صدقه و امانته طلبته للزواج فوافق و تزوجها و انجبت له القاسم و عبد الله الذان ماتا و هم صغار وولدت له من البنات اربع و هن ام كلثوم و فاطمة و زينب و رقية و بعد وفاة السيدة خديجة تزوج الرسول الكريم عديد النساء منهم ماريا القبطية التي ولدت له ابراهيم الذي مات و هو صغير
نزل الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و هو في غار حراء في الاربعين من عمره و كان اول من امن به السيدة خديجة فساندته في دعوته التي ظلت سرية لمدة ثلاثة سنوات و لما امره تعالى بالجهر بدا بعشيرته قريش لكنه لاقى منها صدا كبيرا فامره الله تعالى بالهجرة الى الحبشة و منها الى المدينة و معه من امن   بالله تعالى
توفي سيدنا محمد في الثاني عشر من ربيع الاول يوم الاثنين السنة الاحدى عشرة للهجرة و كان سنه ثلاثة و ستون عاما
دعى الناس و اخرجهم من الظلمات الى النور 

الف صلاة و سلام تنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم خاتم النبيين 

اتمنى ان اكون قد وفقت في ايصال المعلومة

خلربشات جوزاء

       سرد بقلمي === منية مسعي ===

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق