السبت، 27 أكتوبر 2018

الجّميلُ في القضيّة



خوله عبيد _🖊📒_ تكتب.......
#=======================#
الجّميلُ في القضيّة
أنّه كلّما طلّتْ صورتكَ
أرتجفُ و كأنّي عشرينيّة
ماذا فعلتَ بهذا القلب
و نبضُ الصّبيّة ؟!......
فلقدْ قالتْ ذاتَ يوم
تلكَ الغجريّة
سأقرأُ لكِ كفّ القدر
يا بنيّة....
و ستُبليْنَ بمنْ ترتجفين
لهُ بكرةً وعشيّة
و أيُّ بليّة ؟!!
و ترقصين على 
وتر الوفيّة
و تنتفضين بكلّ حميّة
غيرَ آبهةٍ بأيّ شظيّة
و كأنّكِ في عالمٍ منسيّة
مغلوبةٌ بآيةٍ سحريّة
و إنْ صحوتِ يوماً
تطلبينَ منْهُ المنيّة
في أحضانِهِ الورديّة
وستبقينَ أُمّيّة....
يا لِقلبكِ الغالي
....... يا لِروحكِ النّقيّة ......
            (العود الملكي)
     خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق