هاشم الجنابي _📕🖊_ يكتب......
#========================#
كان ضجيج المساء يخاطب كل تلك الاماكن المهجورة
التي لبست لون السواد حدادآ على هوانا الشارد ،
وكان الصمت ينهمر كدموع الثكالى وهو يكتنف
في عيون الفراق الموجع ،
يا انت ،
اتدرين كم تقلص ذالك الظل الوارف بغيابك
المخيف ،!
وكم اختفت معالم تلك اللحظات المغمورة التي كنا
نلوذ تحت افياء اجنحتها كلما دنى المغيب وضرج
الشفق وجه السماء ..!؟
وهل تدرين انك قد صرت جزء من ذلك الوجع
المؤدب ،
قد ينالك الأستغراب من هذا الشعور المثير ،
لكن حين يضاجع البعد اللئيم قلبينا دون اكتراث
عندئذ ستدركين مامعنى ذالك الوجع المؤدب..!
وحين تغطينا الهواجس المريبة من الرأس حتى اخمس
القدم ،
ويستبيح التشظي حياض النياط سندرك انا وأنت
ان ذلك بمثابته التهام لكل انفاسنا المحمومة ولهفتنا
المجنونة التي لا تزال زفراتها تنقلنا من الوجود الى
العدم ،
حتى نكاد ان نقبع في عمق دهاليز الضياع مع سبق
الإصرار والترصد ...!!
~~~~ منافي الجراح ... بقلم هاشم الجنابي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق