مرتضى عاصم _ يكتب.....
#==================#
انا ذلك الشاب الوسيم
الذي يلعبُ كُرةُ قدم
فجئ ركلتُ رأسَ طفل
صوتُ الانفجار ظننتهُ
ضجيجُ الجماهير
ماهذا النعيم
....
الجدران مُلطخة بالدماء
وطفلةٌ تفقدُ وعيُها من البكاء
.....
ثقوب الارصفة
تمتلئُ ببعض ألحوْم
ك أصبعٌ مُرتدي حلق
من يد فتاةٌ ميتَ
.....
وكذلك العُشب
الذي بينَ الارصفة
هو خصلةٌ
من شعرِ طفلَ
نسقيهِ ونتأملُ ان
ينبتُ وردُ البنفسج
.....
ماتقرأونهُ وتشاهدونهُ
ليس لوحة الى
ادفارد مونش
او قلق الجحيم الى دانتي
وليس جينيفر كونلي
داخلَ فلمُ رعب
بل ماتشاهدونهُ وتقرأونهُ
هو كذرةٌ عن مايجري في بلدي العراق
مرتضى عاصم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق