حيدر رضوان _ يكتب....
#===================#
القتال الإيجابي المفروض.
قتال الفئات والأوطان اليوم قد أسميها بمسطلح فلسفسي فكري التعمق بالقتال الإيجابي
نعم هو قتال المخلفات السلبية المصلحية المتراكمة والمتوارثة والتصديق بها نوع من انواع التضليل والإغواء الإبليسي ونزغاته وابواب من ابواب مداخله في غرف الإفتتان بالفتن ؟؟؟
من حيث ألا شعور بها لانه عاكس الرؤية دوما إلى الخلف لايحب لبني الإنسان المسير نحوغاية المعرفة والعلوم وإرسئ كمال العدالة وإتمام السلام.
ومن جانبي الشخصي ونظرتي للوضع السياسي وغيره .هوقتال بعض لسلخ الجلد الموشم بافكار اليوم وأمس هو كل يقتل من الآخر فساده الفكري والمعتقدات الخاطئة لتزول من الجميع العباثة وهي هات أنها سوى بين نسبة 100×100و50و30 و15 وبين ظالم ومظلوم
وبين صاحب كفآئة وعديم وبين وبين لص ومسروق وبين محتال ومحتال وبين ماكر وممكور
وبين ضال وتائه وبين هاديا ومهتدي
الفرق شاسع وكبير.والخليط موجود بانواع الحبوب والحصى والشوائب
و مظالم السياسة المخلوطة والمغلوطة بقيادي الجماعات الإسلامية لم تقصر زادت الطين بلة و صنفرة بعضها ببعض ضاربة رقاب بعضها.والتشويش على الجميع
لتلاشيه وتخفيف مما حمل على الأعتاق كان قديما أوحديثا.حتى تزول تلك المخلفات وبتر الأغصان المكثفة التي أمتصت نمو الشجرة الإنسانية العالمية وأخص العربية الإسلامية السامية المقهورة أولا بأهلها.وتحسب أنها تحسن صنعا وجربت كل الجماعات حكمها سواءا سياسية او مذهبية فاستمر الدخان في تصاعد
لفقد الإمامة الراشده!!!وليس التفوه بها اليوم معناه الحل من غير وجودها بذاتها.
مما جعلها غير قادرة على ضخ فكري مثمر الكمال والرشد الكامل لثبوطها وإستعارتها دوما عقول غيرها الناقصة والتمسك بها فاقدة التجديد مماجعل العالم العربي فاقدالإنسانية .بينما أستطاع من خلال ماوصلواليه العرب .الغرب أن يصنع من الحياة ثوبا ولون معيشي من نوع آخر بينما مجتمعاتنا عاثرة عن القفز والتحليق إلى هذا المستوى للمارسة النفاق الباطني والممداهنات والقتال دوما على الحكم على حساب الفكر المنير والكل عن الكمال الفكري عاجز غرب الدنيا وشرقها وهو أعلى مراتب الإنسانية
وهذا ما ينتظروه النوابغ العقلانيون والمفكرون والعلماء بشغف.على مختلف الاقطار.لعدم قدرتهم وقرأتهم للأسرار الإللهية لفك شفرات التعقيدات على الأرض التي هي من صنع الإنسان نفسه عبر الزمن الذي صنع الحل ويصنع المضاد بنفس الوقت ترويج تجاري لبيع سلع الحروب .
ولن يكون الخلاص إلا بظهور الإنسان ما يسمى بالكامل علية وعلى السلالة النبوية الصلاة والسلام.حينها ستدخل السيوف أغمادها بعد الصنفرة على الرقاب كما هو الحال.وتهدئ عواصف الأفكار في كل قياديين الحاضر بعددت أساليب بعد النظر والتجلي به وغربلة الأحداث في مداه الخارج من وغثاء سفر الإختلاف والتمزق المبعثر العاثر بالأمة والعالم وهذه نتائج بذرتهم والجني منها الحياة الحالكة الظلم.. لوأستطاع ممن كانوا قبل المشي لطرتم أنتم اليوم ولكنهم لبسو الغمرة والإختلافات على أنبائم وأئمتهم فاختلفت القلوب وضاع الود وغار.وهاجت الأفكار كالجمال في متاهات الشعب بالشعب بين زوابع الإعصاف والتشعب البعيد على بعد أطراف الارض وركوض الحوش في غابتها احجب الرؤية عن موضع الكنوز وقرآتها لإنشغالها بترآهات الخداع
وبما لا يفيد من الأشخاص فتساوت النظرات في الحاكم والمحكوم وكماكنتم ولي عليكم وما حكامنا إلا من نفس العجين لم ياتوا من السماء بامر إللهي لذالك تجرعتم أقداح مايحملوه من أنواع الشر المحبوك ليظل الإنسان العرب بين فكيها مطحون باضراس جلدتها وجنودها. كتحريك الأللسن والسباق بها إلى مانحن فيه اليوم كان التهاوي المحتوم وعدم التماسك في ليالي الظلم لفقد الرؤية والمسير الصحيح .
حتى إذ أختلس الليل بطلوع كمال الصباح الإنساني المخلص أنجلت وعاد السكون
كن مؤمن بذالك القادم ومن محبيه وأنصاره
لحياة أفضل عدل وأغدق معيشة وأمن وسلام دآئم
بقلم/الأديب/حيدررضوان.اليمن
2018/12/27م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق