‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقال. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 11 يناير 2019

قيمة النعم في استغلالها



 حشاني زغيدي _ يكتب....
$=================$
قيمة النعم في استغلالها  

حقيقة في النفس والكون:
كلُّ شيء في هذه الحياة له قيمةٌ، وقيمة هذه الأشياء في الغاية التي وُجدَت من أجلها؛ فقيمة الماء مثلًا في بَعْث الحياة في كلِّ الكائنات، وهو قانونٌ يَسري على كلِّ الموجودات، سواء كانت هذه الكائنات جمادًا أو نباتًا أو حيوانًا؛ فإنَّ الوظائف المرسومة تنجز بكلِّ إتقان وحِكمة، وفي تَنسيق محكَم لا عدول عن القوانين المرسومة لها، فهي قُدرة وحِكمة الله في الكون والنَّفس.

كل شيء خُلِق من أجلك:
كلُّ شيء في هذا الوجود خُلِق لهذا الكائن المكرَّم؛ فتأتي آياتُ الله شارحةً لهذه الحقيقة؛ يقول اللهُ تعالى: ﴿ اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الجاثية: 12، 13]؛ فإنَّ كل هذه الأشياء من النِّعَم التي سُخِّرَت للإنسان، فتخيَّل كم من الخيرات في البحر! وكم من الخيرات في خزائن السَّموات والأرض! كلُّ ذلك عطاء من الله وفضْل لك أيها الإنسان.

إنَّما أعطاك ليَختبرك:
إنَّ الله يحبُّ العبدَ الشاكِر المقرَّ بالفضل، وإنَّ الفضل يَظهر أثرُه في حسن استِغلال هذه النِّعَم المسخَّرة في وجوهها التي وُجدَت من أجلها؛ فمالُك أمانة، فيُصرَف في وجوهه نفقة على نفسك وأهلِك وعيالك، ويُصرف في وجوه الخير المشروعة، كما أنَّ صحَّتك وعافيتك، وجهدَك وعلمك، وعملك وعطاءك لله تعالى، فإنَّما أعطاك الله هذه النِّعَم ليختبرك، ثمَّ ينظر أتوفِّي بشروط العقد المبرم بينك وبين خالِقك، أم تُراك تَجحَد المعروفَ المسدى إليك؟

وفي قصَّة نبي الله سليمان عليه السلام العِبرة والعِظَة في سورة النمل: ﴿ قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴾ [النمل: 40].

الشكر عبادة:
والشكر يَكون كما أورَدَه صاحب المَدارِج؛ قال ابن القيم رحمه الله: "الشُّكر يكون: بالقلب: خضوعًا واستِكانةً، وباللِّسان: ثناءً واعترافًا، وبالجوارح: طاعةً وانقيادًا"؛ مدارج السالكين (2 / 246)، وأنَّ أفضل من تمثَّل خُلُق الشُّكر هم الأنبياء عليهم السلام، وكان الخَليل أعظمَ مَن قام بهذا الخلُق، فشَكَر ربَّه، حتى استحقَّ وصف "الشاكر" و"الشكور" ، قال تعالى: ﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [النحل: 120، 121]، وفي حقِّ نوحٍ عليه السلام قال تعالى: ﴿ ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا ﴾ [الإسراء: 3].
الاستاذ حشاني زغيدي

الخميس، 10 يناير 2019

عذاب القبر



حيدر رضوان _ يكتب.....
$===============$
عذاب القبر 
هل تكلم دين ابراهيم بهذا وعلى مراحل أبنائه
ألنجباء الأتقياء الأنبياء والرسل وبمحد وآل محمد عليهم الصلوات والتحيات والمباركات من الله عليهم جميعا.ماذا في دين اليهودية والنصرانية هل هناك عذاب القبر
(وعلى آثارهم أقتده )ذرية بعضها من بعض
من أين أتت يا تورى هذه الروآية أن في القبر عذاب
أقول لو لم يكن هناك قيامة وجب العذاب البرزخي وليس في القبر  
أما وهناك قيامة كليه وميزان وحساب لم يكن هناك عذاب بعد الموت (يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا أي  القبر تعود الأرواح في أجساد الخلق فينبتون بقول كن 
وما هنالك من مقدمات  لم يكن في القبر عذاب
أستدل بميزان العقل ليطرح كلماته جلية
قيل بان الكافر عندما يوسئل يقول هاها لا ادري والمؤمن يقول ربي الله وووووووو
طيب الذي خلط عمل صالحا وآخر سيئا 
بمعنى من كفر ببعض وآمن ببعض 
بماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااذا
سيرد عن سؤاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال الملآئكة وإسمهما كما قيل منكر ونكير هذا الأسما البشعة والإجرامية .
هاذين الإسمين من ظمن مايلقيه الشيطان في أمنيات الكثير.الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله مالا تعلمون  هي في أوساط أعمال اولياء الشيطان  في كل زمان ومكان 
وأساميهم في القران والتوراة والإنجيل المفسدون في ألأرض هؤلاء هم أفسد السلالة ألإنسانية على مراحل الزمن وليسة أسماء ملآئكة الله فإن ملائكة الله لها أسماء مرغوبة لاتقارن ولا تشابه الفاض ومسميات البشر وخاصة المفسدون في الأرض .
فأن خازن النار الكبرى إسمه 
مالك مالك مالك مالك مالك
إذا وجدت جواب لمن آمنوا ببعض وكفروا ببعض
جوابا عند سؤال الملكين له وكيفية تقديم السؤال له .
 إذا وجدت ألإجابة سوف اُومن بعذاب القبر
ولن تجدوووووووووووووووووووووولهذا السؤال
إجابة.
المفكر.حيدررضوان.اليمن

متى يتجدد الخطاب ؟




حشاني زغيدي _ يكتب.....
$==================$
متى يتجدد الخطاب ؟ 

كلما أغرقنا في المواعظ ، 
و الرقائق الموضوعة ، 
خالفنا النواميس الموضوعة 
علمنا رسولنا صلى الله عليه و سلم : 
" اتقوا الله و أجملوا في الطلب "
كم نحن بحاجة ، لتجديد الخطاب ، 
نريد خطابا يقوي الإيمان ،
يغرس الثقة ، يشحذ الهمم ، 
يبعث الأمل ، يفجر الطاقات ، 
يأخذ بالأسباب ، يقوم العلل ،
يراجع العثرات ،
يستشرف المستقبل بعيون الماضي ، 
يقوي أواصر الأصالة ، 
يواكب المستجدات ،
يناصر كل القضايا العادلة ،
يحترم ٱدمية الإنسان ،
ينشد العدل ، يكرس الحرية 
يحترم خصوصية التنوع 
يعزز مكانة العلماء ، يقدم أصحاب العطاء ،
يعرف أفضال الناس ، 
يرعى الأخوة الإنسانية ، 
نريد خطابا يرعى القيم الراقية 
يرفض الجمود ، يرفض التطرف 
نريد خطابا يدفع للحركة 
نريد خطابا ، يغرس الثقة في النفوس 
نريد خطابا ، يربط الأمة بماضيها المشرق 
هي رسائل للمثقفين ، للمفكرين ، للعلماء ، للدعاة 
حان الوقت للتجديد خطابنا ، لنصحح أخطائنا ، لنقوم مسارنا 
لنخرج من الضيق للسعة ، و من الإقليمية للعالمية 
ومن الارتجال و التخبط ، للتخطيط و بناء المشاريع
نريد خطابا يحترم التخصص ، يحترم دائرة التسيير 
" كل ميسر لما خلق له " 
بحثت فوجدت ، أن أسلافنا كانوا مصابيح 
يكفي لنتصفح مورثنا المخزون في رفوف المكاتب 
يكفي أن نقرأ سير أعلاما المجددين 
فمتى يرتقي خطابنا لنواكب الحياة ؟
الأستاذ حشاني زغيدي

العقل والنقل





ثروت مكايد / يكتب.....
&:::::::::::::::::::::::::::&
العقل والنقل 

(6-؟)
لسائل أن يسأل: أي علاقة بين الأفعال: حمد ومدح، ودحم؟ .. 
والرد: أن الله يتجلى لخلقه بأسمائه وصفاته وأفعاله كما يتجلى لهم بنعمائه وآلائه ليدفعهم دفعا شديدا إلى عبادته تحقيقا للغاية من خلقهم وهي عبادته.. 
فمن حمد الله تمجيدا لجلال صفاته، ومدحه لفائض نعمه فلاشك أنه سيندفع لعبادته طلبا لجنته وحذرا من ناره.. 
فإن سألت: نعم فالله يعطي خلقه من النعم ما لا حصر له ، فلم يبتليهم بالجوع ونقص الأموال والأنفس والثمرات؟ .. 
لماذا يمرض الناس ويصابون بالنكبات والويلات في هذه الحياة الدنيا؟ .. 
لماذا يهجر الناس من أوطانهم بالبغي والعدوان؟.. 
والرد أن الله يدفع بالنعم كما يدفع بالبلاء لأن من الناس من إن أعطي، طغى ونفر ومنهم من إذا ابتلي قر وعاد إلى ربه.. 
ومثل ذلك أنك قد تحرم ابنك من المتاع واللهو ليذاكر.. 
وتمنع عنه ملذات الطعام إذا كان فيها ما يسبب عطبا في صحته أو سلوكه.. 
وأنك تنذر من تحب بسوء العاقبة كي يعود إلى رشده.. 
فمنح الله عطاء، ومنعه عطاء.. 
فإن قلت: هذا في الدنيا وقد فهمناه فلماذا يعذب الله الناس بالنار في الآخرة مادام الله لا يريد عذابنا؟! 
وإلى لقاء نكمل فيه حديثنا.

بقلم :ثروت مكايد 

الاثنين، 7 يناير 2019

تأملات في الحياة ( الجزء الرابع)



شكري صيام _ يكتب.... 
#=================#
   تأملات في الحياة ( الجزء الرابع)

مذ أدركت الدنيا ، وأيقنت يوما ما أنني أعيش بين عالم الأحياء ، أفنيت العمر بحثا عن إجابة لسؤال طالما تردد صداه في أسماعي ، سؤال يسلبني أي فرصة في الرحيل عنه ، أصغي إليه في أغوار نفسي  لكن لا أسمعه ، أرنو تجاهه ولست أراه . ما الحقيقة الغامضة التي تخفيها الذات عن الذات ؟  أحقا بداخل كل منا سؤال يراوده ، يحاول كل منا بشتى الطرق الوصول إلى الإجابة التي لم نصل إليها بعد ، وربما لن نصل إليها مهما طال بنا زمان العمر ، وتأرجحت بنا سفينة الحياة .هل حقا تأبى النفس أن تبوح بمكنونها حتى لذاتها ؟  ولم تأبى ؟ هل إنكارا لقيمة ما بين طياتها من مكنون ؟ أم هو سمو عن سيئ السجايا وما يعتريها من ظنون ؟  أم أنها طبيعة النفس البشرية التي دوما تمتلئ بالمتناقضات ، فهي ما إن تبدأ بالعطاء  فسرعان ما تضن ، وما أن تبدو دقائقها حتى  يلوح في الأفق ضباب الغشاوة  و الاختفاء، هل هو نتاج الصراع الأزلي بين النفس و واقع قد لا يروق لها فتلفظه وترفع رايات التمرد ؟ أم هو اظهار لقوة  وهمية تستتر بها أجسادنا الواهية ؟ أم أنها محاولات مستميتة لإخفاء تمثال الخزف الأجوف الذي يرتدينا خوفا من الإنكسار ؟  هل نحتاج فعلا إلى كل هذا الضجيج الصامت ، ونحن الذين نشأت جسومنا من رحم الهدوء ، حقا أتسائل:لم هذا الصراع ؟ وما جدوى سحابة الحزن التي يموج بها الصدر ؟ وما تلك الزفرات التي تختبئ خلفها الأوجاع ؟ وما قيمة المثابرة في البحث وراء مكنون نجهله ، و إهدار  لمعلوم نتجاهله ، فصارت بساتين  الحب في نفوسنا جدباء  ليس فيها روح ولا حياة ، و أضحت دروبها  مستنقعات للكراهية ، فتنهمر الدموع ، وتتعالى الأوهام ، وتتساقط  الأحلام ، وتتسرب أيامنا خلسة يوم يليه آخر وتتناقص شموع العمر شيئا فشيئا وما نزال نبحث عن إجابة .
.     وللحديث بقية إن كان في العمر بقية
بقلم  ( شكري صيام)

الاستبضاع


عماد كورشى _ يكتب....
#================#
#الاستبضاع : ( الحمد للّه على نعمة الاسلام ) 

نكاح الاستبضاع بين الجاهلية وعصر التكنولوجيا والثورة العلمية ...

لا مِراء أن الإسلام إنما جاء ليَضبِط تصرُّفات الإنسان، خصوصًا تلك التي لها تعلُّق بغريزة الجنس التي جعلت الإنسان الجاهليَّ يُبدع أشكالًا وألوانًا من الأنكحة لإشباع هذه الغريزة من جهة، وتكثيرِ النَّسْل من جهة ثانية، وتحسين نوع هذا النسل من جهة ثالثة، ولعل مِن أبرز هذه الأشكال والأنواع التي عُرِفت في الجاهلية ما يُعرف بنكاح الاستبضاع، الذي تمثَّلت صورته في كون الرجل كان يَدفَع زوجته لمضاجعة رجلٍ آخرَ فيه من الصفات ما تَستحسنه النفوس وتَطمَح إليه، كأن يكون نابغًا في الشعر أو فارسًا هُمامًا في الحرب، فيُرسل الرجل زوجته إليه، ويقول لها: اذهبي إلى فلان، فاستبضِعي منه؛ أي: مَكِّنِيه من نفسك؛ رغبةً منهما في الحصول على مولود يَحمل الصفات الوراثية الشعرية أو البطولية، أو غير ذلك، ثم بعد أن تُمكِّن المرأة نفسَها من الشخص النموذجيِّ الذي وقع عليه الاختيار، واستقرَّت عليه الأنظار، تعود إلى زوجها ولا يَقرَبُها حتى يَظهر حملُها.


لا شك أن هذا النوع من التزاوج الذي تعارَف عليه أهل الجاهلية وارتَضَوْه لأنفسهم طريقةً ناجعةً وفعَّالةً؛ لتحسين السلالة والنوع البشريِّ - قد حارَبه الإسلام منذ بزوغ فجره الأول، باعتباره طريقًا مُقزِّزًا تَشمئزُّ وتَنفِر منه النفوس التي تملِك مثقال ذرة من الحياء والغَيرة على الأهل؛ لكونه زنًا صريحًا من جهة، ويؤدِّي إلى اختلاط الأنساب، ونِسبة أطفال إلى غير آبائهم الحقيقيِّين من جهة ثانية، وهو ما عبَّرت عنه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فيما أخبرت به قائلة: (إن النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء: فنكاحٌ منها نكاحُ الناس اليوم: يَخطُب الرجل إلى الرجل وليَّته أو ابنتَه، فيُصدِقها، ثم يَنكحها، ونكاح آخر: كان الرجل يقول لامرأته إذا طهُرت من طَمْثِها: أرسلي إلى فلان فاستبضِعي منه، ويَعتزلها زوجها ولا يَمَسُّها أبدًا؛ حتى يتبيَّن حملُها من ذلك الرجل الذي تَستبضع منه، فإذا تبيَّن حملُها أصابها زوجُها إذا أحبَّ، وإنما يَفعل ذلك رغبةً في نَجابة الولد، فكان هذا النكاح نكاحَ الاستبضاع، ونكاحٌ آخرُ: يَجتمع الرهط ما دون العشرة، فيدخلون على المرأة، كلُّهم يُصيبها، فإذا حمَلت ووضَعت ومرَّ عليها ليالٍ بعد أن تضعَ حملَها، أرسلتْ إليهم، فلم يَستطع رجل منهم أن يَمتنع حتى يَجتمعوا عندها، تقول لهم: قد عرَفتم الذي كان من أمركم، وقد ولَدتُ، فهو ابنُك يا فلان، تُسمِّي مَن أحبَّت باسمِه، فيَلحَق به ولدُها، لا يستطيع أن يَمتنع به الرجل، والنكاحُ الرابع: يَجتمع الناس الكثيرُ، فيدخلون على المرأة لا تَمتنع ممن جاءها وهنَّ البغايا، كنَّ يَنصِبْنَ على أبوابهنَّ رايات تكون عَلَمًا، فمَن أرادهنَّ دخل عليهنَّ، فإذا حملت إحداهنَّ ووضعتْ حملَها، جُمِعوا لها ودَعَوا لهم القافَةَ، ثم ألحَقوا ولدَها بالذي يَرون، فالتاطَ به ودُعِي ابنه، لا يَمتنع من ذلك، فلمَّا بُعِث محمد صلى الله عليه وسلم بالحق، هدَم نكاح الجاهلية كلَّه إلا نكاح الناس اليوم)؛ (صحيح البخاري، كتاب النكاح، باب: مَن قال: لا نكاح إلا بوليٍّ).



فالشاهد عندنا فيما أخبرت به عائشة رضوان الله عليها أن نكاح الاستبضاع قد هدَمه الرسول صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى أنواع أخرى، مع إقراره عليه الصلاة والسلام النكاحَ المتعارف عليه بيننا اليوم، الذي تتحقَّق فيه الأهداف والمقاصد، وينضبط بالشروط والأركان.



ولكن للأسف، إن هذا النوع وإن كان قد انقرض حِقبة من الزمن، فإنه قد عاد وبقوة، ولكن هذه المرة ليس في البلاد الإسلامية؛ وإنما في بلاد الغرب - أوروبا وأمريكا - التي لا تؤمن إلا بسلطان العلم المجرَّد، والربح المادِّيِّ المكدَّس، والتي ما لبِثتْ أن وظَّفت العلم في كل شيء، حتى وإن تنافى ذلك مع القيم والمبادئ والأخلاق، فها هي الثورة العلمية في مجال الطب قد أحيَت لنا نكاح الاستبضاع، وجعلته سوقًا تجارية مُشرعة الأبواب، وفي متناول الجميع، وذلك عن طريق ما بات يُعرف عالميًّا بالبنوك المَنَوية التي تقوم على أساس الاتِّجار في النُّطَف الذكورية والبويضات الأنثوية، ورأس مالها في ذلك هم الطلبة والعاطلون عن العمل، والممثِّلون والممثِّلات، والمغنُّون والمغنيات، وغير ذلك من المشاهير في مختلف المجالات الذين يُستَقطَبون للتبرع ببعض ما يَملِكون من نُطَفٍ وبويضات مقابل يوروهات قد تزيد أو تنقص حسب المتبرِّع وما يَملِكه من الصفات ومعايير الجمال والحسن، والذكاء والقوة وغير ذلك؛ ليَتِمَّ بعد ذلك إعادةُ بيعها لكل مَن يرغب فيها ممَّن وقَع في نفوسهم حبُّ ممثِّل أو رياضيٍّ أو مُغنٍّ ما، وأراد أن يَحصُل على مولود بالصفات نفسها، كما أن هذه النطفَ والبويضاتِ تباع كذلك للأزواج الذين يعانون مشاكلَ صحية، ولم يَعُد في مَقدرتهم إنتاج النطف والبويضات لاستئصال خِصيتهم أو مِبيضهنَّ، فيُمَكَّنون من هذه الأشياء بسهولة تامة، ويحصلون على مواليدهم الذين هم في الحقيقة ليسوا من أصلابهم، ولا من أرحامهنَّ، هذا ومما يُنذر بالخطر أنه وفي ظل التقدم التكنولوجي والعلمي، فقد أصبحت العملية تخضع للتصدير والاستيراد عبر مختلف أنحاء العالم؛ حيث نجد بنوكًا في الدنمارك أو في إنجلترا، أو في غيرهما من البلدان مثلًا، وفي الوقت نفسه لهم زبائن في مختلف أنحاء العالم، ويتم تزويدهم بما يحتاجونه ويطلبونه عبر الشبكة العنكبوتية بسهولة تامة، وينجبون أطفالًا غير بيولوجيين، ويتباهون بذلك وكأنه إنجاز عظيم، هذا الإنجاز الذي أصبح يَسُرُّ الناظرين في بعض الدول الإسلامية التي وصلتها التِّقْنِيَة، فأصبحت تتسابق وتتلهف لهذه العملية، الشيء الذي ينذر بكارثة تناسلية كبرى، ستعاني منها البشرية في السنين القليلة القادمة إذا ما استسلمت لسلطان العلم والمال؛ إذ ليس مستبعدًا أن تجد مستقبلًا أبًا في الصين ونُطَفَه تباع في فلسطين، أو أبًا في سوريا ونُطَفَه تَغزو أسواق روسيا، وبهذا يكون الاستبضاع قد تحرَّر من القيود الإسلامية التي ألغتْه باعتباره عادةً جاهلية، وأصبح يعانق التكنولوجيا والثورة العلمية، ويَبسُط نفوذه في مختلف أنحاء العالم القاصية والدانية، متسببًا في انتشار الزنا غير المباشر بطرق فاضحة، وفي اختلاط الأنساب بصور واضحة، نسال الله السلامة والعافية!

--------------------------

اعداد/عماد كورشى

الأحد، 6 يناير 2019

منور حسين عبد الوهاب



حسين علي جثير _ يكتب.....
#===================#
( منور حسين عبد الوهاب ) المعروفة باسم ( منور ملا حسون ) شاعرة وكاتبة واعلامية تركمانية من كركوك العراق مواليد ١٩٥٣. لها الكثير من الاعمال الادبية منها( حزن بلا حدود ) و ( قرإات ورؤى) و( طلاسم العطش ) و( امواج القلب ) و ( وتاريخنا المجيد ) تميزت بعملها في مؤسسات المجتمع المدني دافعت عن حقوق النساء العراقيات أحبها أهل الجنوب والشمال وكان لها حضور في منتديات الأدب والشعر في بغداد. 
--------------
اللغة في أدب منور ملا حسون :
فتحت عينها على قرآن يقرأ وتتلى اياته آناء الليل وأطراف النهار وروح تطمئن النفس بهاوتشعر بالامان تسمع أبيها يرتل الآيات فيتردد صداها في أذنيهافتحرك شفتيها وتطبق على نهاية مخارج الحروف مثل طائر السنونولبيت والدها كان له اثر في نشأتهاوالتزامهاالتربوي والاخلاقي فاختارت وظيفة الإشراف التربوي في تربية وتعليم أبناء بلدها في العراق .ساعدت دراستها القرانية واستماعها للقران على التطوير اللغوي وتطويع اللغة في كتاباتها الادبية والقصصية فتفوّقت في الكثير من الفعاليات الادبية والشعرية لانها تمتلك خيال خصب جعل اللغة عندها عصفور يتنقل في حقول معرفتها المختلفة .وساهم إتقانها للغة التركية في الاطلاع على الأدب التركي والتزود من معارفه فتكون عندها خليط من الثقافة الشاملة جعلها اكثر انتاجا وابداع في كتاباتها النقدية والأدبية ولها: (وجع القصيد
على اجنحة الايام
تناثرت كلماتك!
لأنك
نسجت لي قصائد
شعرت خيوطها
من بيت العنكبوت)
جمال الروح وصفاء النفس يكشف لها نسيج القصيد التي تذوب مثل العلكة ويبقى مُرها ولها( 
في ظلال الهدب
خبأت همس الحكايا 
ذبحت لغة الأحلام )
وتظل منور ملا حسون تحلم غير ان أحلامها صفاء الروح وهي احلام العارف الفقير التي تربى في بيت رائحته البخور وعطره القرآن فلم تجد غير الفقير تشاركه ثيابه ورائحة البال وأطمئنان النفس وهدوئها وقناعتها بالعيش البسيط وهي القائله: 
( أرى أسراب السنونو تهجرني
دون أن تحمل معها تعاستي
فاحلم مع الفقراء 
بالقرنفل يناديني
وفي جوف الظمأ
ارى سنابل القمح
في رمال الصحراء تزهو!)
تحب البساطة فهي عارفة غارقة في أحلامها يصعب علينا نحن النقاد تفسير سر أحلامها 
بقلم حسين علي جثير السراي

الخميس، 3 يناير 2019

الدعوة الفعّالة في إدارة المواهب



حشاني زغيدي / يكتب......
&::::::::::::::::::::::::::::::::::&
الدعوة الفعّالة في إدارة المواهب

كلٌّ ميسرٌ لما خُلق له:
........................................

إنَّ الموهوبين فئة خاصة تستحق منّا الرعاية الكبيرة، وإنَّ حرمان هذه الفئة من المجتمع حقوقها يعدّ ظلماً ليس للموهوبين فحسب، وإنَّما لحاضر الأمَّة ومستقبلها. وإنَّ رعاية المواهب واجبُ الأمَّة، فقد زوَّد الله تعالى الإنسان بقدرات ومواهب فطرية متنوعة في المجالات المتعدّدة سواء كانت هذه المواهب عقلية أو حركية أو وجدانية التي تظهر في مجملها عفوية فتتدخل العوامل التربوية والإصلاحية لتطويرها لتشكل فيما بعد إسهاماً إيجابياً يعود نفعه على الفرد والمجتمع على سواء؛ وإنّي أحببت - في مقالي - أن أسلّط الضوء كيف وظّف الرَّسول صلّى الله عليه وسلّم هذه المواهب في إدارة المواهب في تكوين الدعوة الفعَّالة.

ضرورة استغلال الموهبة:
........................................

إنَّ حاجة الأمَّة لاكتشاف أصحاب المواهب تعدّ ضرورة في غاية الأهمية، وإنَّ الأمم تتقدّم بأمثال هؤلاء حين توظيف في المجال الذي تعدّ الحاجة إليه أكثر لأنَّ الموهوب ثروة لا تشترى بالمال وخصوصاً نحن نعيش في زمن لا مكان فيه للضعفاء، لأنَّ الضعيف مكانه مزبلة التاريخ، وإذا كانت مراصد الأبحاث والمؤسسات توظف هذه الفئة في التطوير، فإنَّ حاجة الدَّعوة لها أكثر وأنفع لذا وجب على مراكز التدريب والإشراف التربوي إعطاء هذه الشريحة مكانها من الرّعاية والاهتمام، وأحسب أنَّ أصحاب هذه المواهب هم فئة الطفولة والشباب بالتخصيص.

الرّسول القائد يوظّف المواهب:
.........................................

إنّنا حين نمعن في الوقوف في السيرة العطرة سيرة أفضل الخلق محمّد صلّى الله عليه وسلم نلحظ كيف أولى العناية البالغة في اكتشاف المواهب وتوظيفها في المجال تميّز صاحب الموهبة، فكان بذلك أروع من استثمر الموارد البشرية أحسن توظيف فالرّسول صلّى الله عليه وسلم يسنّ لنا أن نقتدي بفعله، فنستثمر الطاقات المعطلة للأمة و هي كثيرة تنتظر من يكتشفها في المخزون الهائل للموارد البشرية للأمة و ندلل على ذلك بأمثلة فأن يكون أبو بكر وعمر رضي الله عنهما من أخلص فيكونا أقرب مستشارين له، وأن يكون مصعب سفيراً لتبليغ الدَّعوة، وأن يكون جعفر بن أبي طالب مفاوضاً، وأن يخصّ خالد بن الوليد لقيادة الجيوش، وأن يخصّ أم عمارة بالتمريض، ويخصّ حسان بن ثابت بالرّد، ويوظف في المهمات الحرجة والدقيقة نعيم بن مسعود وهو حديث عهد بالإسلام، والأمثلة كثيرة لا يوسعنا ذكرها في هذا السياق، فيكون على أيديهم النجاحات المبهرة.

حاجة الدعوة لاستثمار المواهب:
............................................

واليوم تغدو الحاجة ملحة أن يولي الدّعاة الأهمية لرعاية المواهب واستغلالها الاستغلال الأمثل، وإنَّ متطلبات المرحلة في زمن الإسلام يتعرّض لأشرس حملة مبرمجة لتشويه القيم العليا السَّامية، فإن هذا يحتم على الجميع تضافر الجهود لإيصال الإسلام للإنسانية في الصورة النظيفة، كما جاء به صاحب الرسالة الخاتمة إسلاماً وسطياً معتدلاً في غير غلو، إسلاماً يحفظ الثوابت، إسلاماً يصون العرض، إسلاماً يقدّر الحرية بمعناها الواسع، إسلاماً يحفظ كرامة النفس المصانة بالنصوص القطعية، إسلاماً يغرس الفضيلة ويدعو للطهارة، إسلاماً يثمّن العمل ويصنع النهضة، و أنَّ أولى من يبلغ ويرعى هذه الواجبات الموهوبون والمتميّزون فهم العملة النادرة.

 الأستاذ حشاني زغيدي

سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيك




 حشاني زغيدي/ يكتب......
&:::::::::::::::::::::::::::::::::&
سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيك

إن الأخ عون أخيه ، فالأخ يجير ضعف أخيه ، إن الواحد منا يقوى ظهره بالمساندة ، فلا عجب أن يطلب موسى الكليم ، من ربه أن يشد ظهره بأخيه ، في تحمل مشاق الطريق ، و تكاليف المهمة .

فلما سأل ذلك موسى، قال اللّه تعالى : " سنشد عضدك بأخيك " فموسى عليه السلام طلب الموازين الحقيقية للقوة ، قوة الإيمان ، لأن الإخوة في الله ، ثمرة ذلك الإيمان .

فقال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌٌ﴾ (الحجرات: من الآية10 و الإخوة نكون أكثر اجتياحا وطلبا في الدعوة ، فهي تقوي السند ، بعد عون الله تعالى ، فالله دوما هو النصير ، و لكن المؤمن لا يغفل المؤيدات البشرية ، التي تقتضي ذلك .
إن الرسول صلى الله عليه وسلم غرس قيم الحب و الأخوة ، بين الصحابة ، بل جعلها لبنة أساسية في بناء مشروع الأمة ، فكانت المؤاخاة بين الصحابة من أولى الخطوات التي أرساها الرسول عليه الصلاة و السلام في المدينة المنورة بعد الهجرة النبوية المباركة وللتوثيق فقد روى البخاري ومسلم عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا".

ولأن صرح المشروع لا يقوم بدون هذه الدعامة الأساسية ، فالأخوة دعامة لها وزنها في الصرح ، لأن الإسلام دين الجماعة ، و ان معظم تكاليفه جماعية ، و ان هذه الجماعة لا بد لها من رابطة تقوى بها ، و أساس هذه الأخوة الحب في الله ، يقول الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم في بيان فضل الأخوة : "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا".

إن الأخوة في ميزان الدعوة ليست أخوة ترف ، و ترويح ، و لهو ، بل هي أخوة عطاء ، و بذل ، و تضحية ، و إيثار ، و هي أيضا أخوة عهد ، وهي أخوة وفاء .
وفقد عرس الرسول صلى الله عليه و سلم هذه المعاني الراقية في صحابته تظهر أثاره في الحديث النبوي الشريف "كُلُّ سُلَامَى عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ يُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ يُحَامِلُهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَرْفَعُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ، وَكُلُّ خَطْوَةٍ يَمْشِيهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ، وَدَلُّ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ "

فبهذا الفهم الرصين ، ربى الرسول أصحابه ، فكانوا في عطاء دائب ، و جهاد مستمر، في خدمة المجتمع ، و نصرة المشروع الحضاري للأمة .
و قد أثمرت تلك الأخوة الإيمانية ، الروائع في تاريخ الأمة المضيء المشرق ، فأنتجت الانتصارات ، و أبدعت روائع الصور في الحضارة ، في النفس الإنسانية ، و العمران .

وقد أكدها الإمام المؤسس حسن البنا رحمه الله في بيان مفهوم الأخوة بقوله : "وأريد بالأخوة: أن ترتبط القلوبُ والأرواحُ برباط العقيدة ، والعقيدة أوثق الروابطِ وأغلاها ، والأخوَّة أخت الإيمان، والتفرُّقُ أخو الكفر ، وأول القوة قوة الوحدة، ولا وِحْدَةَ بغير حب ، وأقل الحب سلامة الصدر، وأعلاه مرتبة الإيثار ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ﴾ (الحشر: من الآية9

والأخُ الصادقُ يرى إخوانَه أوْلى بنفسِه من نفسه؛ لأنه إن لم يكن بهم فلن يكونَ بغيرهم ، وهم إن لم يكونوا به كانوا بغيره ، و"إِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ مِنَ الْغَنَمِ الْقَاصِيَةَ " (أبو داود وصححه ابن حبان والحاكم) و"الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا" (متفق عليه) ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ (التوبة: من الآية71)
وهكذا يجب أن نكون".

فما أجمل ان نجتمع ، في واحة الإخوة في الله في رحاب دعوته ، و ان نتمسك بعراها ، و ان نرعى حقوقها ، و نوفي بشرطها ، و ان نحي عاطفة الحب في الله .
الكاتب : حشاني زغيدي

الثلاثاء، 1 يناير 2019

رسالتي للعالم في العام الجديد


صلاح الورتاني _ يكتب....
#===================#
رسالتي للعالم في العام الجديد

لطغاة العالم
كفاكم نهما وجشعا وسطوا على خيرات الشعوب الضعيفة..
كفاكم حروبا ودمارا وتخريبا وتقتيلا وتشريدا لمواطني الشعوب المنكوبة ..
كفاكم زرع الفتنة بين الأشقاء وتقتيل بعضهم البعض من أجل بيع سلاحكم وعتادكم الحربي القديم للشعوب المستغفلة  ..
كفاكم خداعا وتزبيف الحقائق من أجل مصالحكم وتفقير وتجويع الإنسان في كل مكان  ..
كفاكم ظلما وعدوانا والركض وراء الأوهام الزائفة ..

لمسؤولي الحكومات 
كفاكم السير وراء تعليمات الغرب الحاقدة الماكرة  ..
كفاكم غلاء للأسعار وجلب العار والزج بشعوبكم في أتون المظاهرات والمسيرات وضرب مصالح المؤسسات  ..
كفاكم تفقير وتجويع مواطنيكم بالضرب على أيادي المهربين والمحتكرين  ..
كفاكم سبا وشتما في المنابر التلفزية وخاصة الأحزاب المتناحرة على الكراسي الزائفة  ..

لرجال الثقافة والإعلام 
كفاكم إشعال نار الفتنة وتهدئة الخواطر بين أبناء شعوبكم وخاصة العنف في الملاعب والساحات العامة ..
كفاكم حقدا وكراهية وتوجيه أقلامكم للم الشمل وبعث روح الخلق والإبداع في نفوس الشباب وحثه على العطاء والبناء والابتعاد عن أماكن الفساد والخراب والتحيل وتعاطي المخدرات وكل أنواع الآفات..

رسالتنا للعالم في العام الجديد رسالة سامية ندعوه فيها لتكون سنة سلم وسلام ووئام والبعد عن الظلم والظلام  .. سنة بناء وتشييد وخلق وإبداع  .. سنة وحدة الشعوب ووحدة المصير لمستقبل يسير وعلى خطى عظمائنا نسير ..

صلاح الورتاني  //  تونس

الأحد، 30 ديسمبر 2018

عمر مضى


حشاني زغيدي_ يكتب......
#=====================#
عمر مضى       

تمضي الأيام و يمضي معها زهرة عمرنا فتطوي أوراق دفترنا و قد حوى في طياته عمر تبدد و أجل يتقدم و لا يدري أحدنا متى يحصل الوداع فتنتهي تلك الرحلة و احدنا لا يدري كيف تكون النهاية ؟

و لسنا ندري ما تحمل النهاية أفراحا نستبشر بها أم أحزانا تفجعنا فيعزي أحدنا نفسه قبل الوداع .

تمضي الأيام و المرء يجهد نفسه في عراك الدنيا الفانية و دقات ساعات العام تجري خلفه تهمس في اذنيه دقق حساباتك و اجرد مدخراتك فلا تدري متى يكون الرحيل فالعمر قصير . و إ ن السفر له مستلزماته و مطالب غايته لأن المرء يعلم أنه صائر لأجله و أن عمره و ساعاته معدودة و أن الليل و النهار و الأيام و الشهور و الأعوام عوامل و أن رحلة السفر منتهية فالمجتهد من حصل زاد رحلته .

و إن زاد الرحلة حلاوة إيمان و طعمه الذي يسري في كيان الجسد و نور   يشرق في القلب فيطيب به اللسان و تتحرر به الجوارح فيعيش المرء عيشة السعداء في الدنيا   قال تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَو أُنثَى وَهُو مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: 97] أما في الآخرة قال سبحانه: ﴿وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [الصف: 12]..

و أن   زاد الرحلة ثبات في السير و صبر على الطريق و صبر على العقبات و المتاريس و الأشواك المزروعة هنا و هناك فلا بد من يقين ينير لنا طريق الرحلة فاليقين في الغاية الكبيرة يقين بالله تعالى فالله غايتنا و يقين في دليل الرحلة فيكون الرسول قدوتنا و يقين في المنهج الموصل فيكون القرآن دستورنا و متى وصل اليقين بهذه اليقينيات امتلأ القلب اشراقا و انتفى عنه كل خوف لأنه بات مشغولا بحب الله تعالى و الخوف منه و التوكل عليه .

و إن زاد الرحلة إخلاص لله تعالى و هو زاد ثمين يحتاجه صاحب الرحلة يقول الله تعالي فيه "وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة" البينة-5 و هذا الإمام حسن البنا يبين حاجة المسلم لهذا الزاد فيقول : " وأريد بالإخلاص أن يقصد الأخ المسلم بقوله وعمله وجهاده كله وجه الله وابتغاء مرضاته , وحسن مثوبته من غير نظر إلى مغنم أو مظهر أو جاه أو لقب أو تقدم أو تأخر, وبذلك يكون جندي فكرة وعقيدة لا جندي غرض ومنفعة. يقول اله تعالى   " قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "161الانعام وبذلك يفهم الأخ المسلم معنى هتافه الدائم "الله غايتنا " .

و أن زاد الرحلة عمل يقدمه المؤمن لوجه الله تعالى يرجو به الجنان و هو تمرة من تمار الإخلاص و لا يتحقق إلا إذا أصلح المسلم نفسه و عمل على تكوين البيت المسلم و أسهم في إرشاد مجتمعه و ساهم في إصلاح أوضاع وطنه و اهتم بهموم أمته إلى عيرها من الواجبات العمل .   يقول الله تعالى " وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ "   التوبة:105 و أن يبذل المسلم وسعه لتحقيق هذه الواجبات و أن لا يترك طريقا لليأس يحول دون تحقيقها لأن الأجر عظيم " أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ " (136) آل عمران

الأستاذ حشاني زغيدي

السبت، 29 ديسمبر 2018

منهج اليسر في الإسلام



 حشاني زغيدي__ يكتب.....
#====================#
منهج اليسر في الإسلام 

تعلَّمنا من ديننا أن منهج اليسر ليس معناه التفريط في الواجبات الشرعية والمصالح التي جاءت أحكام الشريعة لتحميها وتصونها، إن اليسر رسالة رحمة ميزت الإسلام عن غيره من الشرائع، فكان اليسر هديًا سماويًا ورحمة نبوية، هذا هو منهاج الله الناطق بالوحي يخاطب: {قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق} فغير مقبول في الإسلام تجاوز الحد في اتباع الحق، والمبالغة فيه إلى حد الخروج عن المنهج الذي بلّغه الرسول صلى الله عليه و سلم؛ و لهذا وجدنا من ينازع الحق الواضح البين، فبذر بذرة التطرف والغلو في الخطاب الإسلامي، والإسلام بريء براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام .

إن منهج الإسلام نطقت به السنَّة المطهَّرة في وضوح ما بعده وضوح؛ فعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت: ما خيِّر رَسُول اللَّهِ ﷺ بين أمرين قطُّ إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثماً، فإن كان إثماً كان أبعدَ الناس منه، وما انتقم رَسُول اللَّهِ ﷺ لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة اللَّه فينتقم لله تعالى. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

و قد ظهر منهج اليسر في الجانب التشريعي من خلال منظومة قيم الهدي القرآني في تبليغ رسالة الإسلام في آيات كريمة كثيرة ، أشارت إلى دلالات اليسر، نعرض بعضًا منها ، فتأمل الآيات و تدبُّرها، حين يخاطبنا الله بهذا الأسلوب الرباني الهادي الجميل، يخاطبنا بلغة يفهمها الجميع في ألفاظ واضحة الدلالة؛ يقول الله تعالى : { يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ}، إن الله يريد أن تصبغ حياتنا كلها بهذه الخاصية؛ لأن الخالق أدرى بشؤون خلقه، و هو أدرى بطبيعة النفس البشرية المجبولة بفطرتها على اليسر والتيسير، ولأن الضعف طبيعة بشرية أقرَّها الله تعالى فيه.

كما يتجلى منهج اليسر في جانب النصوص النبوية الشريفة المشرِّعة؛ لتجعل الدين الإسلامي مميزًا بخاصة اليسر، فتأتي النصوص النبوية توافق نفس المنهج في السياق القرآني، وتُبرز حاجة هذا الكائن الفطرية لهاته الخَصيصة؛ ففي صحيح البخاريِّ حديث النبي ﷺ (يَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا) و هو توجيه لعموم المسلمين؛ ليتحلَّوا بهذه السمة في كل حياتهم، و هذا يؤكد نقاء هذا المنهج من صور الغلو و التطرف والمغالاة في التشدد، وهي حجة كافية لكل من سلك طريق التطرف عن سوء فَهم أو شطط في التطبيق و الممارسة.

و حين نقف عند صور اليسر في الشريعة من خلال يسر الإسلام في العبادات، تتجلى لنا عظمة الرحمة والشفقة في رفع الأسر والأغلال والحرج، فنجد اليسر في الطهارة، فيشرع الله لنا التيمُّم، وفي الصلاة يشرع لنا القصر فيها، و قس على ذلك في العبادات كلها في الصيام و الحج والجهاد؛ فاليسر منهج خص الله به شريعة الإسلام دون غيرها من الشرائع، فاليسر خصيصة تتجاوب معها الفطرة السليمة؛ لأن الإنسان معرض للطوارئ والظروف الاستثنائية، وفي بعض الأحيان للمواقف الحرجة التي غالبًا ما يكون سلوك الفرد يجنح للثورة والغضب، فتأتي التربية السليمة موظفة منهج اليسر في التعامل في مواقف الحياة لرفع المشقة والضيق.

هي الآيات ترسم منهج اليسر في الإسلام في صور كأنها مصابيح هداية للحيارى، الذين أغرتهم الشبهات فوقعوا في المحظور، هي آيات ناطقة ترسم المنهج في وضوح لا شبهة فيه، فتأتي الآيات تجلي الأوهام، معلنة: هذا هو الإسلام الذي أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم في بيان منهج اليسر من خلال مشكلات حياتية. و قال جل جلاله: {لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ * إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاء رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ }[التوبة: 91- 93] .

إن منهج اليسر في صوره إنما ترعاه مدارس الوسطية، التي تفهم الإسلام بشموله، منهج يتعامل مع الفطرة السليمة، كما فهمه الصحابة عليهم الرضوان ومن جاء بعدهم من السلف الصالح، فكل تضييق على مدارس الاعتدال تكون نتيجته اتساع بؤرة الغلو والتطرف، و أن ما نراه اليوم من صور مخيفة مرعبة لانتشار الغلاة مردُّه لسبب واحد يتمثل في انحصار الفهم الوسطي و محاربته؛ لأن الأحق بالشهادة على الناس والنموذج الأقرب للاقتداء هو تيار الوسطية {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [البقرة: 143].

 بقلم الأستاذ حشاني زغيدي

الجمعة، 28 ديسمبر 2018

القتال الإيجابي المفروض


حيدر رضوان _ يكتب....
#===================#
القتال الإيجابي المفروض.
قتال الفئات والأوطان اليوم قد أسميها بمسطلح فلسفسي فكري التعمق بالقتال الإيجابي
نعم هو قتال المخلفات السلبية المصلحية المتراكمة والمتوارثة والتصديق بها نوع من انواع التضليل والإغواء الإبليسي ونزغاته وابواب من ابواب مداخله في غرف الإفتتان بالفتن ؟؟؟
من حيث ألا شعور بها لانه عاكس الرؤية دوما إلى الخلف لايحب لبني الإنسان المسير نحوغاية المعرفة والعلوم وإرسئ كمال العدالة وإتمام السلام.
ومن جانبي الشخصي  ونظرتي للوضع السياسي وغيره .هوقتال بعض لسلخ الجلد الموشم بافكار اليوم وأمس هو كل يقتل من الآخر فساده الفكري والمعتقدات الخاطئة لتزول من الجميع العباثة وهي هات أنها سوى بين نسبة 100×100و50و30 و15 وبين ظالم ومظلوم
وبين صاحب كفآئة وعديم وبين وبين لص ومسروق وبين محتال ومحتال وبين ماكر وممكور
وبين ضال وتائه وبين هاديا ومهتدي
الفرق شاسع وكبير.والخليط موجود بانواع الحبوب والحصى والشوائب 
و مظالم السياسة المخلوطة والمغلوطة بقيادي الجماعات الإسلامية لم تقصر زادت الطين بلة  و صنفرة بعضها ببعض ضاربة رقاب بعضها.والتشويش على الجميع 
لتلاشيه وتخفيف مما حمل على الأعتاق كان قديما أوحديثا.حتى تزول تلك المخلفات وبتر الأغصان المكثفة التي أمتصت نمو الشجرة الإنسانية العالمية وأخص العربية الإسلامية السامية المقهورة أولا بأهلها.وتحسب أنها تحسن صنعا وجربت كل الجماعات حكمها سواءا سياسية او مذهبية فاستمر الدخان في تصاعد
لفقد الإمامة الراشده!!!وليس التفوه بها اليوم معناه الحل من غير وجودها بذاتها.
مما جعلها غير قادرة على ضخ فكري مثمر  الكمال والرشد الكامل لثبوطها وإستعارتها دوما عقول غيرها الناقصة والتمسك بها فاقدة التجديد مماجعل العالم العربي فاقدالإنسانية .بينما أستطاع من خلال ماوصلواليه العرب .الغرب أن يصنع من الحياة ثوبا ولون معيشي من نوع آخر بينما مجتمعاتنا عاثرة عن القفز والتحليق إلى هذا المستوى للمارسة النفاق الباطني والممداهنات والقتال دوما على الحكم  على حساب الفكر المنير والكل عن  الكمال الفكري عاجز غرب الدنيا وشرقها وهو أعلى مراتب الإنسانية
وهذا ما ينتظروه النوابغ العقلانيون والمفكرون والعلماء  بشغف.على مختلف الاقطار.لعدم قدرتهم وقرأتهم للأسرار الإللهية لفك شفرات التعقيدات على الأرض التي هي من صنع الإنسان نفسه عبر الزمن الذي صنع  الحل ويصنع المضاد بنفس الوقت ترويج تجاري لبيع سلع الحروب .
ولن يكون الخلاص إلا بظهور الإنسان ما يسمى بالكامل علية وعلى السلالة النبوية الصلاة والسلام.حينها ستدخل السيوف أغمادها بعد الصنفرة على الرقاب كما هو الحال.وتهدئ عواصف الأفكار في كل قياديين الحاضر بعددت أساليب بعد النظر والتجلي به وغربلة الأحداث في مداه الخارج من وغثاء سفر الإختلاف والتمزق المبعثر العاثر بالأمة والعالم وهذه نتائج بذرتهم والجني منها الحياة الحالكة الظلم.. لوأستطاع ممن كانوا قبل المشي لطرتم أنتم اليوم ولكنهم لبسو الغمرة والإختلافات على أنبائم وأئمتهم فاختلفت القلوب وضاع الود وغار.وهاجت الأفكار كالجمال في متاهات الشعب بالشعب بين زوابع الإعصاف والتشعب البعيد على بعد أطراف الارض وركوض الحوش في غابتها احجب الرؤية عن موضع الكنوز وقرآتها لإنشغالها بترآهات الخداع
وبما لا يفيد من الأشخاص فتساوت النظرات في الحاكم والمحكوم وكماكنتم ولي عليكم وما حكامنا إلا من نفس العجين لم ياتوا من السماء بامر إللهي لذالك تجرعتم أقداح مايحملوه من أنواع الشر المحبوك ليظل الإنسان العرب بين فكيها مطحون باضراس جلدتها وجنودها. كتحريك الأللسن والسباق بها إلى مانحن فيه اليوم كان التهاوي المحتوم وعدم التماسك في ليالي الظلم لفقد الرؤية والمسير الصحيح .
حتى إذ أختلس الليل بطلوع كمال الصباح الإنساني المخلص أنجلت وعاد السكون
كن مؤمن بذالك القادم ومن محبيه وأنصاره
لحياة أفضل عدل وأغدق معيشة وأمن وسلام دآئم
بقلم/الأديب/حيدررضوان.اليمن
2018/12/27م

الخميس، 27 ديسمبر 2018

خربشاات


ابورينااد الكاسر_يكتب....
@÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷@
خربشاات 
 @$$$@من أقوى الاشياء التي تساعد على تهدئةالذااات ، جلسات الاسترخاء والتأمل، فيها شفاء للنفس والجسد والروووح، تساعد على الاسترخاء وتنظيم الدورة الدموية ، تساعد على تهدئة الأفكار ، فيها سحر رااائع ، تساعدنا على التقرب من ذاااتنا ، وسماعها، والحديث معها ، لهذا كان الأنبياء يذهبون للجبال للتأمل، والبعد عن الناس ، والصوم للرحمن بعدم الكلام، فقط للعباده الروحانية والتأمل ، لنعود ذاااتنا على أخذ لو نصف ساعه من يومنا بالجلوس بمكان هاديء بدون هواتف أو أي ازعاج فقط نغمض بها اعيننا ونهديء ذاتنا وسنلاحظ الفرق بمشاعرنا وسلوكياتنا وتطور رهيب بحياتنا ان شاء الله @$$$@

ابو رينااد الكاسر

الأربعاء، 26 ديسمبر 2018

رسالتي لأساتذتي .. أول الخطى



حشاني زغيدي_ يكتب....
#===================#
رسالتي لأساتذتي .. أول الخطى …

    بينما كنت أعيد سجل أرشيف الذكريات ، أخذني حنين للماضي المشرق ، أقلب دفاتر ذكرياتي ، حين كنت في بداية طريقها ،  أشق خطواتي الأولى ، نحو مهنتي التي شرفها الله ، مهنة تربية الأجيال ، وصناعة الرجال .

 تخيلت نفسي أنني أحمل أجمل رسالة ،  وأشرف مهنة ، فأعددت نفسي لأكون جندي فكرة ، أحمل هدفا ، وأنشد طريقا مميزة ، طريق سار عليه أفضل الخلق .
جعلت نصب عيني ،  أن يكون جهدي وتعبي ارضاء لله تعالى ، أرجو رحمته وثوابه ، فأكون مثل تلك الشجرة ، الطيبة الظليلة المثمرة ،  ذات النفع الوافر ،  والخير العميم ، شجرة تضرب بجذورها الأرض ، لكن أصلها في السماء  ” أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ” سورة إبراهيم : الآية رقم 24 .

و أحببت  أن أكون ، مثل تلك النحلة ، التي تتغدى بأطيب رحيق الزهور ، فتخرجه عسلا  ،  صافيا صائغا ، شربا ودواء .
 تأملت تلك الحشرة النافعة ،  فوجدتها أخذت بكل أسباب النجاح ، انضباط شديد ، جهد مضني وثقيل ، وإتقان في غاية من الروعة في انجاز المهمات ، رافقتها قيادة راشدة للفريق .
 فقلت في نفسي : كيف لا نتعلم من هذه المخلوقات المبدعة؟
ولك أن تتأمل أستاذي ، تلك الآيات المبدعة  ،  لقصة نجاح رائعة ، صنعتها مخلوقة صغيرة .
يقول الله تبارك وتعالى : (وَأَوْحَى رَبُّكَ إلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (سورة النحل آية 68 ـ 69).

و قد دربت نفسي أن  أعيش حياة الجماعة التربوية ، تلك الجماعة التي تقوم على أسس متينة ،  قوامها التفاهم ، والتعاون ، والتكافل ، كأسرة واحدة ، جماعة تتبادل فيها الخيرات والتجارب ، من خلال التنسيق ، في كل المسائل التربوية ، جماعة تبعث روح البحث والمطالعة ، لتنمية الموارد والمهارات .
 فاستفدت من خبرة المدير القائد ، والمشرف ، وخبرة الأستاذ القديم ،  صاحب المراس الطويل ، فصقلت مواهبي ،  فسهلت مهمتي .

رغم تلك المؤيدات ،  إلا أن وجود التربية الذاتية ،  لها دورها فهي محرك الانطلاق ،  لأن كل تأثير خارجي في الحركة ،  مفعوله أقل بكثير .
فرسمت طريقي ،  فألزمت حياض العلم ، وتسلحت بالأخلاق الفاضلة ، واستكملت نقصي المعرفي ،  واجتهدت في تطويري خبراتي ، و مهارتي ،  ومواردي ، لأسير على ثقة ،  لأنني كنت على يقين ،  أن طريق سيري طويلة ، وأتعابها كثيرة ، ومهامها متعددة .
 فسرت نحو هدفي ، أعمل بخطى ثابتة ،  لأسعد نفسي ،  وأسعد غيري ، وأسهم مع الخيرين من أبناء وطني   .

أستاذي المحترم ، أحببت أن يكون آخر كلامي ، أبيات معطرة من الشعر ،  في وصفة دواء كافية ،  لسالك طريق التربية والتعليم لأن الأستاذ إذا أفرع من الخلال الكريمة ، فلا فائدة ترجى ، ولا أجر يحصل   .

يقول شاعرنا وهو يقدم عصارة تجاربه في أبيات غاية في الروعة والفائدة  :
وليس بمنسوب الى العلم والنهى
فتى لا ترى فيه خلائق أربع
فواحدة تقوى الإله التي بها
ينال جسيم الخير والفضل أجمع
وثانية صدق الحياء فإنه
طباع عليه ذو المرؤة يطبع
وثالثة حلم إذا الجهل أطلعت
إليه خبايا من فجور تسرع
ورابعة جود بملك يمينه
إذا نابه الحق الذي ليس يدفع

فاللَّهمَّ صلِّ وسلِّم وبارك عليه في كلِّ وقتٍ وحين، وفي كلِّ مِلَّةٍ ودين ، وفي العالمين إلى يوم الدِّين .

الابتزاز العاطفي"



خربشاات ابوريناد الكاسر/يكتب.....
$::::::::::::::::::::::::::::::::::::$ 
الابتزاز العاطفي"
الكثير من الناس للأسف تستخدمه إما بوعي أو من دون وعي بذلك،خاصةً في مجتمعاتنا التي تفتقر لأساليب التربية الصحية وفنها وثقافتها أيضاً.
الذي يبتز الأخر يضغط عليه نفسياً ويستغل العاطفة التي بينه وبين الأخر لكي يحصل على منفعة ويسيطر عليه لكي يستطيع التحكم والتلاعب به ، وذلك من خلال إشعاره بالخوف،والالتزام،والذنب أيضاً.
يوافق المُبتز على أن يُبتز، وذلك لأنه شخص فاقد لذاااااته
الحُب لايُساوم.
لأنه ليس بوظيفة،ولأنه غير مشروط، أي معطاء....... 
وجب التفريق هنا بين التنازل والتضحية ،والعطاء..
العطاء صحي لأنه لايشكل ضغط علينا ولا يُفقدنا ذاتنا.
عكس التضحية والتنازل التي تشكل ضغوط واستنزاف لذاااااتنا.
ينبغي على الشخص المُحب أن يُحب ويتقبل المحبوب في السراااء والضراااء،لكن! مع التحفظ على سلوكه.
اي أن أناقش السلوك وليس شخصه،(أي كينونته الُمستقلة)
صفات المُبتز
يكون عانى من جفاف عاطفي وأساليب معاملة والدية: كالإهمال أو غياب أحد الوالدين أو كِلاهُما.
أو إعتداءات نفسية أو جنسية أيضاً لهذا الشخص.
كيف يكون التعامل مع هؤلاء الاشخاص؟
أن يُعلن الشخص الذي يمارس عليه الابتزاز ميثاق حقه الشخصي(كأن يقول انا لا أسمح لأي شخص أن يلومني ويوبخُني ويُشعرني بتأنيب الضميروأُريد أن أكون معك في علاقة مرتاحة(أي أن لا تضغط عليَّ باتصالات ولا تآمرني بأن أفعل ماتريد)
وأحترم خصوصيتي كما أحترم خصوصيتك(لا تتدخل في قناعاتي ومبادئي آمن بتفرديتي)وأنا أثق بنفسي،ولي كينونتي الخاصة،لذلك أنت أيضا ثق بنفسك ،لكي تكون العلاقة بيننا صحية وسعيدة@$$$@
خربشاات ابوريناد الكاسر

الخميس، 20 ديسمبر 2018

الحب بمفهوم الكتاب والشعراء



صفاء بلاسم طائي __ يكتب.....
☆°°°•••°°°☆°°°•••°°°☆°°°•••°°°☆
الحب بمفهوم الكتاب والشعراء ...  

عند دخولي إلى عالم الثقافة كنت أتصور أنه عالم يسموا لسمو الأسم.. مع احترامي الشديد لكل مثقف وكاتب و شاعر محترم..
عندما تصفحت الكثير من الروايات والقصائد التي جعلت من الحب مجرد رغبة جسد .. وبنفس الوقت وضعت المرأه في زاوية الجاريه.. والرغبه.. صُدمت !!
وان الكثير من الشعراء يتصور أن الحب هو في القلب .. والكثير يرى أن القلب هو مصدر الحب .. 
ولكن الحقيقه يا اصدقائي ان الحب هو في الروح  وليس في القلب !!
القلب.. ياساده مجرد جهاز نابض للجسد .. الذي يتالم هي الروح فتعطي ايعاز إلى الجسد بالشعور بالألم... وخاصه في حالات الفقد وابسط دليل على هذا حين يدخل الانسان غيبوبه او حاله إغماء فإن القلب ينبض بالجسد ولكن الحواس كلها ميته.. هنا .. ترحل الروح الى عالم ثاني لا نستطيع التعبير عنه .. لانني سوف أطيل عليكم وندخل إلى باب عالم الروح ولكن 
سأوضح لكم  بااختصار الارتباط بين  الحب والروح .. 
الحب ،
حين يدخل اإلى روحك يجعلك تنظر بعين التفاؤل والفرح ويملئ روحك سموا وهدؤ، وترتقي لحب الحياة.. 
فالروح.. 
هي التي تحدد صداقتنا وتجاوبنا في الحياة فيجب أن ندرك أن الجسد فاني وانه ليس الا ماده ووعاء ، فالإنسان الذي يحب الشكل لم يصل الى معنى الحب .. 
لكن  الروح هي مركز المشاعر الذي يتجاوز الماده ..
 حين يشعر المحب في حضرة المحبوب انه حين يهمس فانه لا يهمس إلى أخر بل كانة يهمس إلى نفسه.. فتراه يحادث المحبوب محادثه النفس للنفس.. 
هذا مفهوم الحب بنظري
ولكن  الكثير من الكتاب والشعراء من اختزل مفهوم الحب 
بالجنس!
الشهوة!! 
الغريزة!!!
او خفقان القلب 
اعتبره لم يصل للمعنى الحقيقي للحب.
 يا اصدقائي..
 الكثير يشبه الحب بالداء أو العله والبعض يفسره علميا انه شعور بالانجذاب والاعجاب نحو شخصآ ما وقد ينظر إليه على انه (كيمياء متبادله) بين اثنين حيث يفرز الجسم هرمون الاكسيتونسين المعروف بهرمون المحبين أثناء إللقاء.. 
اما الغرام  ف مفهومه  التعلق بالشيء تعلقآ لا يستطيع التخلص منه وتعني العذاب العذب الدائم الملازم.. 
وقد ورد في القران الكريم(أن عذابها كان غراما) والمغرم المولع بالشيء لا يصبر على فراقه..
واغرم بشيء أولع به.. فهو مغرم 
 هذا هو مفهوم الحب .. 
وليس كما يكتب .. ويختزل بالجسد ..  
ف هو كالتعلق والذوبان في الأخر كأمتزاج الماء بالماء.. 
وقد تبلغ المحبة بينهما حتى يتألم احدهما بتألم الأخر..
وفي هذه الحاله لاتعرف معنى الفراق او الرحيل ..
فوجود المحبوب تخطى كونه شئ ماديآ اي  ان يكون المحبوب شئ معنوي خالد هنا تكون الروح هي العاشقه.. 
وقد علا احساسها  فلا وداع هنا ولا ثمة انفصال هناك.. 
اما ما يحدث اليوم للاسف.. ف ينتهي الحب  بالحذف من صفحه الفيسبوك... 
او  بالحظر من الجوال..
ايُ حب هذا..!!!!!
وللبعض اعتقاد  ان الحب لا يكتمل إلا بأمتزاج الأجساد وملامستها بعضها البعض..
هذه الصوره لا تعبر عن شيء ولا تكتسب أهمية فهي صورة لا تقرب الروح ولا تغذي عقولنا.. 
هذا ليس مفهوم الحب .. الامر اكبر واعمق من ذلك بكثير.. أن الأمر يبدأ بااعجاب متبادل لكنه يتطور لألتقاء ارواح بين الطرفين أو بلفظ النبي صل الله عليه واله وسلم(الأرواح جنود مجنده فما تعارف منها أئتلف وما تناكر منها أختلف ) 
ولا يكون ذلك إلا بالتقاء الصفات الموجوده لدى ألاخر.. هنا تصبح العلاقة بهذا الشكل دربآ من البحث عن الأكتمال او كما يعرف الكاتب (كونديرا)  ( الحب هو تلك الرغبة في أيجاد النصف الأخر المفقود عن أنفسنا ) 
ترقبوا هذه الكلمات الحب ليس جنس كما يصوره الشعراء والكتاب ، كلا ياساده هذا هو مفهوم الحب عندي انا ..
وعذرآ على الاطاله..

الكاتب 
صفاء بلاسم طائي البلاسم 
العراق بغداد