عمر اولاد وصيف / يكتب.....
$::::::::::::::::::::::::::::::::::$
...ضد السلطة.....
كم من جائع
وفقير...
في هذا البلد
وكم من عليل
حاطه الله
وراعه
بما لايدري
قد تخطوه ايام
وليالي
توالت بما لايستنطاب العين
ويتسطيب العيش ببلدة
ضاع فبها العيش
فيها يضيق التمني
وتظل الحياة
علي نقيع بيع الاوهام
وتظل عي رجف البلاء الهظيم
تميل الي الوراء
واذا رابت الجوع
والفقر
علي الدنيا السلام
قد ضاق الجوع
والفقر
وحنابا المزبريا
بما صاق باامة
لاتري
مااري
مااري
فغدا لناظره لقريب
فلم اري فيما اري
ولم اري فيما اري
في كل حين لهن لحين
اري البلاد
في نعشها
لمن هب ودب
اري مااري
والبلاد في حالها
يصام بها الجائع
وتدع خلبلها ذليلا
فما لعبن امة تري
مالاتري
والبلاد
علي نقيع كف عفريت
وهي اسو ا حالا
وحالا بحل لاامة
قد تكون
وتظل خادمة
لمن لايستحق حكم البلاد
صاموا
وصلوا
بما نطقت الذئاب
والكلاب
لو كان حجرا
لانطق الحجر
اه فما تري عيني
اليوم
وغدا
وما لاتراه اعين البشر
يجمع الله
والشارع
بما في الارض
لوملكت عرش الدنيا
والسماء
نميل الي
بما سؤالت
بما انزلا
ولاتسال بما اذنب شعب
بما خلق
وسكن البلادمن شر ابليس
وسيد البلاد
خان الامانة
وباع بما حمل
هذا الوطن
انا صد السلطة
انا مالك الارض
والسماء
وكل ماطار
وحط في هذا البلد
وهم ذئاب
وكلاب
اقولها للمرة الف
انا ضد السلطة
ولعلم الرب
والشعب
والوطن
والحجر
والتراب
وكل دابة تمشي علي وجه الارص
وما طار
وحط
اليوم
وغدا
في مملكة جمهورية
ودولة الشعراء
وقيام سلطة الشعب
واقسم اني
وجدت في كتاب
دستور حمائم قصائدي
وفي تونس
رسم حروفي الجمر
والواجهة
وجدت بقابا كتاب النبي
وجدت الاناشيد
والاغاني
والشارع
وجدت شعبي
كانا ضحابا اكاذيب
ابليس
وجلاد الشعب
وصعلكهم
وجدت الشارع
يائسا
والطريق
والرصيف يبابا
وجدت تونس
كاقافلة ضاع عنها الطريق
مثل امة ضيعت وطنها
نائحة للتراب
اتا ضد السلطة
انا الوارث
بالوراثة
لهذا البلد
اقولها
وامضي
وكان الخريف خورنا
وكان الشتاء القادم
عويلا
وصهيلا
لمن صمد
في هذا البلد
في هذا البلاد
واننا علي العهدي
صامدون
صامدون
صامدون
....عمر اولاد وصيف...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق