وليد ابو طير ___ يكتب....
☆•••°°°•••☆•••°°°•••☆•••°°°•••☆
...حين يصمت الصدى...
حينما ينثالُ هزيعُ الليالي
فَوْقَ صدري
ويجفُّ الدّمعُ من طيفِ سهودي
ويلوحُ آخرُ الليلِ ليُعْلنَ
أُفولَ الحلمِ من عيني
حين يصمت الصّدى من
لحنِ شعري
تندُبُ الأيّامُ آلامي وتروي
بوحَها الأجفانُ شروداً
من شذى نهري
وينامُ الليلُ محروساً على دبيبِ أوتاري
فلا يُسْمعُ للهمسِ صدى صوتٍ يئِنُّ
أو أنينِ الصّدرِ إذ يرجعْ
أراكَ في كلّ أشعاري
وفِي صمتي وفِي لحني
وفوقَ الثلجِ حين تصْهرُهُ الأدْمُعُ الحرّى
إذا بالجمرِ قد تقنعْ
وصقيعُ الصّمتِ يُلهبُ جفونَ الهمسِ
في الأحلامِ والآهاتِ
في الحزنِ الدّفينِ
وتذوبُ الآهُ في الأضْلُعْ
وجفافُ النبضِ في شريانِ أوراقي
ومن فوضى المواسمِ ومن
كأسي التي تُقرعْ
وأنا أعكفُ فَوْقَ الشّطِّ
أكتبُ بحسيسِ الكرى
رحلةَ حلمي فَوْقَ صحراءِ وسادتي
دَهَتْني الآهُ إذ تدمعْ
وشجوني مِثْلَ أشجانِ اليمامةِ
تبثُّ الشّوقَ للسّجّانِ هديلاً
فلا تبني لها عُشّاً ولا تُصْغي
لعزفِ الرّيحِ
لا تأكلْ ولا تشبعْ
وحنينٌ يرتوي من
لذّةِ الشّوقِ الذي يهُزُّ
ذكرى الحلمِ في صمتِ المكان
وسرابُ الرُّوحِ يهفو فَوْقَ
صدرِ الوهمِ من نبضِ الزّمان
فَوْقَ سطحِ الماءِ قد
بعْثَرَني حرفي ولَم أعُدْ أرى
في الحلمِ إِلَّا طيفَ عنواني
يااا شفاهَ الحرفِ.. يا تشرينُ أمطرْ ثمّ أمطرْ...
واروِ أحلاماً تداري الدّمعَ
كي تذرفَها بوحاً على
أطلالِ تحناني
إنّني أصبو لبوحِ الشّعرِ يحويني فَضَمَني
وكدتُ الليلَ ينساني...
بقلم : وليد ابو طير .. القدس ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق