محمد نجيب صوله _ يكتب....
☆°°°•••°°°☆•••°°°•••☆°°°•••☆
*(دموع في منتصف الليل)*
بحسرتها..تتوجع..
ومن كل جسدها لاتختفي
غزاها الليل..
وقيدتها اللحظات
جفاها النعاس..
وكبلها السمر..في وحدتها
لا شي معي لأملكها بيني..
لكن شيء ما بينها ينحسر
يعصرها بكل قوة..
يكسرها..عنفا ولا يكتفي
من دمعها الذي سقاها..
وبللها في اخر الليل..
وحين تفطنت قالت:
أيها الليل لا تدعني انغمس
في وحل الدنيا تحت الوهن
وانسج لي منك ما ترتديه
اني بين الظلال وخلف الكفن.
كانت ترددها بكل اسى..
وترمي بطرفها نحو الأسفل
لا تأخذ من انفاسها قسطا..
ولا برهة..
ولا راحة البال..
دموعها زادت وهحا..
وتمادت غزارة..
في اخر الليل..
أو في منتصفه..
تغيرت بكاملها..
ونصفها الاخر يزداد..
بلا حذر ولا توقف..
بلا عذر ولا تأسف..
وددت لوأنها مشطت زواياها
لكانت من الصبر تقتات..
ومن الادراك تجني..
قبل منتصف الليل.
{الشاعر}
محمد نجيب صوله/الجزائري/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق