عمر اولاد وصيف _ يكتب..
$====================$
.....الضربة القاتلة....
ان كنت
كما كنت
كمثل هذا اليوم
مثل صباحه
بالذي ينبغي
مدينة صباحي
لقي باوجاعي علي كتفي
فكيف
كيف ساشتهي
ان القي
خبب القوافل
في صحاري
بماملكت البلاد
ومن ذا يرحع للتفتح
سلسبيل شتول الفصول
اكلما عصفت الريح
مالت البلاد
عن طهارتها
كي تهدي البلاد الي طراوها
اياوجه المدبنة
بماسهرت
شجو الشمس النضمحلة
يملك ان يلامس
افتراع بكارة المجهول
من بعد
انحلال اوج التناغم بين قافيتين
وقبلتين
اري البلاد
نطل غلي مكوث الراحلين
الم يقرئوك
قصيد ة شعر
يباح فيها الاحتمالات
والاقتعة
والاغبرة
تحت عبون الطبور
وماتركت طبور جنوب البلاد
علي التراب
الذي مر
مامر عام
في عنق الحياة
والجمل البشري يعافر
شجن الجوع
ومايخبيء
الزمن
والخبزة المرة
ومايعيد عجين الكرامة
في اللحظة المفاجيئة
الذي مر
ياتي بمامر
فاري البلاد
تطفؤ
الي سطح الفاجعة
الذي مر
في ضوء
تغريبة المخبا
من خفاياه
فمن الغياب الي الغياب
تختفي
اللجظة المدمرة
في الذاكرة
الذي مر
اواري مااري
واري
تلقيئا
في دمي
اذا سقط
ستنتض الجدوال
تحدد
مصير البلاد
والمحتفي
به وطز
في اللحظة القاتلة
اكون
الذي اكون
في المصيدة
.....عمر اولاد وصيف..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق