الاثنين، 3 ديسمبر 2018

مرايا


عمر اولاد وصيف _ يكتب.....
$===================$
....مرايا...
ان خيل جنوب البلاد..
اذا حضرت
الان
والان مثل تخوم الوطن
وعشائر جنوب البلاد
التي دابت ان تري
مااري
ماري
هذا هو الشارع المنجمي
اذا حضر
ياتي رصيفا
من الدم
والمعجزة
اقطعه
صباح
مساء
ويوم الاحد
واحاور اسفلته
ويحاورني
ان الملوك اذا دخلوا قرية
عاشوا فيها فسادا
فسادا
احمل ماتركت طبور جنوب البلاد
علي التراب
وانازل في غبوق الليل
خيل كلاب الحراسة
وطرابش نمل دار الريئسة
في اللحظة الحاسمة
اه انتظرت الذي  قال
فتح لي اشارة المرور
ونصبني ملكا
ونبيا 
علي جمهورية دولة الشعراء
كان الرب
والرفيق الاعلي
يحدثني
عن فضائل  مدن الحوض المنجمي
وجنوب البلاد
والانبياء
والاولياء الصالحين
علمتني سنوات  الجمر
نصف شعب ركب الشارع
نصف الخيول ركبت الماء
علمتني مدن الحوض المنجمي
الركض
ورشاقة الطيران
علمتني
مدايا وخطايا
ان الارض واسعة
فاهيم الي وطن
لااراه
لااراه
وتونس اقرب من طينة جسدي
علي برزخ اللحم
وانتظرت
ساعة المفارقة
التي الهبت الروح
والجسد
للتي قد تحملك الي
في اللحظة القاتلة
ان  تعيد الي تخوم القصائد
والاناشيد
والاغاني الصاهلة
في اللحظة الحاسمة
اهاجر اهل بيتي
وداري
ردحا من النهار
هذه صرختي
ودمعتي
التي الهبت ظهر الجياد
ثم اقترنت ببعضي
والهبت ظهر خيول الجنوب
واستعارت وجهي
بلون  الملكية
والانبياء
الان 
والان كم مضي من الوقت
كي اطهيء عشائي النفصل
من دقيق الخبزة المرة
واجمل الورد
والنرجس البلدي
ماينمو في وحدة
وغربة
ومنفي
وسجن
غيمة شاعر
حزني
ارقي
عرقي
تعبي
يردده ورد  صحوتي
في كل جنازة
وكل عام
وعام
في كل شتاء
ويوم اسود
اسود
وهذه الخطيئة
اطهر من سحنة الذل
والعار
مرضعات البلاد
فاسنع صدي الطير
في شعلة النهار
وعيني 
اشعلت شرارة البلاد
نار
فالهب الحريق
واشعل الطريق
والشارع
وصار خلف عرشه
احرار
وحراير نساء بلادي
وجندت
الملكية
والصبح في تونس
يقف  الشعب
والغبم شاهدا
والرب شاهدا
تزلزل الارض
ويهدل  الشارع
ويموج الرصيف
تثور البراكين
ويموج  الشارع
اعصارا
ويصبح الرغيف
تنين مخيف
فاسمع صدي الطير
ونوايا خبز الدقيق المحرم
يقرضني الجوع
الليلة الالف
اري مااري
اري السادة الاكابر
يختبرن شعبي
فالهب الشارع
وارضي المستباحة
التي اقمتها
نار
دخان
من نبيذ المشاجرة
اهيم 
علي هذه الارض
نوارس
وبنصب الشارع
فينا بلادا
واطير
فارجل عن جسدي
الطير
وادخل ذاكرة الشارع
والارض
وينحت
اخر المهجزات
في  اللحظة الحاسمة
تعبر خيل جنوب البلاد
تعبر
واعبر خارطة جنوب البلاد
من الحنوب الي الشمال
ومن الشمال الي الجنوب
في غبوق كتاب قصائدي
كان في ورق الشعر
قافلة
لونها جلاجل دولة الشعراء
اوسمة المترجلون
والعابرون البلاد
فاحمل جسدي المترجل
واشري الشارع
والبس في غبرة الزمن
قطيبة الروح
ويمضي الي مدن لااارفها
بحط الرحال
ويدخل قلعة الرب
ويشرب خمرتي
وينصب في بنابة الخمارة
بلاطا
علي عشب جسدي
الطير
وتونس تنصب  علي جسدي
لحمها
هنا اخر الحباة
والموت المعلنة
هنا اخر الارض
يزرع 
زرع ماحصد
نخلة
في الشارع
فيها  ركب شعبي
وهم يبصرون بها
البلاد
والارض
وكل ماطار
وارتفع
وحط 
وسقط علي هذه الارض
بما انزلا
في هذا البلد
وهكذا يحدث
ان يحيا
واموت
في اللعب
كما شاء الرب
والانتشاء
وليكن
مايكون
.......عمر اولاد وصيف.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق