الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018

لأنك أول العازفات.


محمد نجيب صوله - يكتب......
&:::::::::::::::::::::::::::::::::&
( لأنك أول العازفات..)
كانت ببن الجالسين..
وكانت لا تتناثر اعجابا..
ولا تنتشر حيرة..
بين كل الوجوه..
وصوب من لمحتهم..
ايقنت انها هي..
والتي لا أنكر أنها العازفة..!
على محياها مالا اجهله..
ولايوارى من شكلها
عذوبة الأوتار تسيل منها
رقة النوطات تتلألأ بريقا..
قيثارة..ريح"،كمنجة"..
امعنت وفتشت محاسنها..
سكرت طربا..
وغاصت تأملاتي..
غرقت هياما..
وأرتخى سمعي..
لنسيمها الموسيقي ..
كانت سمفونية جالسة..
تتوزع وتنغمس كالوحع..
ببن النبص والخفقان..
في مجرى الشرايين تسيل..
وحين تميل بلونها الرقراق..
تتوضأ من نبعها
تغتسل من فيضها..
من عسلها وشهدها..
من ريق ثغرها ووصلها..
من شذاها وعبقها..
اه..لو استمرت في هدأتها..
وفي سكونها..وجلستها.
بحر هادىء..
ليل الربيع حط رحاله..
على قمم "،الأهرام،"..
قادما من سفوح لا أفهمها..
ما رأيتها ولا تواصلت معها.
ولما تحررت..
ومن مقعدها ثارت..
قرأت في شكل أنوثتها..
انها اول العازفات...

(الشاعر)محمد نجيب صوله/الجزائري/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق