الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018

تبا لكبرياءٍ يَمنعنى عنك !



ام عمار تكتب،،،،،،،
%::::::::::::::::::::::::::::::%
تبا لكبرياءٍ يَمنعنى عنك ! 
ويقول لو أراد هو لفعل.. 
أنا كم أردت لقائك كثيراً و
يَهزمنى لأبقى قيد أمل..
.............................. 
يا مُتلفى ماعُدت أقوى مِنْگ ابتعادا
أرهقت الفؤادَ جَفوةً ووصلاً قد أرادا

لى خاطرٌ مِنْك مكسور ولگ قلبٌ
عَصِىّ هواه بالحنينِ يوما ما جادا

ماذا لو تَنسى العتاب وتأتى مَرَّة
لتَكسِر بدلاً من روحى قيد العنادا

ماذا لو أراگ مُسامحا لـ حماقتى
وبقايا غُرورى تزول لو تجد الوِدادا
................................ 
أعترف أننى عاندت فى الهوى قلبى
والكبرياء يغلبنى فأبتلع الشوق مرارا

أقر بذنبٍ أنت تعرفه فـ ويل لسذاجتى
وقد بَنَتْ بينك وبينى حواجزا وأسوارا

يا آسرا نبض الهوى بين الضلوع تَرَفّقا
يؤلمنى قيدك ويبقى البال عليك يحتارا

معصيتى الوحيدة اننى احببتك للحد الذى
أخاف عليك فيه حتى من نفسى و أغارا !
.................................
فهلا أتيت ذات لهفةٍ كى اشفي الحنين،! 
ام ستترك الوجد فى ليل عيونى والأنين!! 
إن كُنت حقا سامحت روحى ستفعل، لكن
إن لم يرق هواك سيبقى أملى فيك حزين

#غآئبى..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق