ريمة مصطفى _ تكتب....
☆•••°°°•••☆°°°•••°°°☆
أسباب انحطاط الأخلاق في مجتمعاتنا العربية
******************
رقم (1)
يعرف المجتمع العربي بأنه مجتمع محافظ يحرص على التخلق بالأخلاق الحميدة، وبانه ينبذ سوء الخلق وفعل الفحش، لكنه يناقض نفسه في ذات الوقت، ذلك بأنه يتسبب في إحداث الفحش وتردي مستوى الأخلاق بسبب تمسكه ببعض الأفكار السلبية، التي تتعارض مع الشرع بوضوح لا يريد البعض أن يراه وهو جلي، ولا يريد لأحد أن يسلط الضوء عليه أيضا.
فالمسلم هو من أسلم أموره كلها لله، ويطيعه في كل ما أمر وما شرع وما سن من سنن في حياة الناس، والمسلم الحق هو الذي يطبق فعليا ما جاء في الشريعة الإسلامية دون أن يخجل من الناس الذين يرون رأيا آخر غير ذلك.
فالدين القيم بيّن، ونهج الحياة الذي سنه لنا رسولنا الكريم محمد "صلى الله عليه وسلم" بيّن وواضح لمن يقرأ سيرته الذاتية الشريفة الزكية والعطرة.
سؤال: كيف كان حال الأرامل والمطلقات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل حالُهنّ يشبه حالَهنّ اليوم؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم يزوج الأرامل من زوجات الصحابة الذين يستشهرون في المعارك لأزواج آخرين ليعتنوا بهن وبابنائهن...ُ
أما في أيامنا هذهُ فيعاب زواج المرأه الأرملة من رجل آخر وكأنها خرجت من الملةُ، يتهمونها بشرفها وما حول ذلك من نعتها بنعوت غريبة كما ويتهمونها بأبشع التهم، ليس هذا فحسب، بل يحرضون عليها الأبناء في بعض الحالات ليشوهونها أمامهم.. فيكرهونها ويقلون احترامها وهي أمام الله ما أجرمت، لكنها استخدمت حق أعطاه الله لها فتصرفت بمصيرها لانها بحق الله تملكه، فأمر المرأة في الاسلام ملك نفسها بعد أن تتجاوز سن الرشد.
لكن قيود المجتمع ونظرته السلبية تحرمها من هذا الحق، وتجبرها على العيش في قمقم أفكارهم المريضة والمنافية لشرع الله.
ثم ان وقع لها مكروه كأن يطمع بها الرجال كونها بلا رجل يصونها، تراهم يقفون لها وقفة لم تكن تدري قبلها أنهم كثيرون.. أو أنهم موجودين أصل !!
فلماذا إذن تمنعونها حق فرضه الله لها، هل أنتم أفهم من رسول الله في إدارة المجتمع الإسلامي؟
هل أنتم أنقى وأتقى من رسول الله؟
هل بناتكم وأخواتكم أكرم وأشرف من الصحابيات؟
وللموضوع بقية...
بقلم
الصحفيه ريمة مصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق