حارث حسين الصالحي / يكنتب.....
&::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::&
@@ شهامة الفقر @@ ..
.
.
كان يا ما كان في قديم الزمان ..
.
أحد شباب القرى كان يحب إحدى بنات القرية وهو في حالة عسر .
فقام باخبار امه واباه كي يذهب بهم لاهل الفتاة .
.
ووصلو الى أهل الفتاة فدخلو لبيتهم واطرقو الحديث الذي يخص الشاب والفتاة .
.
وما كان من اهل الفتاة إلا الرفض بالموافقة . هنا سأل والد الشاب عن السبب .
فقالو بالحرف الواحد أنكم فقراء لا تملكون شيئ .
.
دارت الأيام وقد تزوجت الفتاة من شخص تاجر وإذا بيوم وليلة يصبح هذا التاجر صفر الايدين ومقعد .
.
اما الشاب قد فتح ألله عليه أبواب الخير والبركة من جميع الجهات . أصبح يوما ما رجل قانون وميسور الحال جدا جدا
.
وإذا بالفتاة التي يحبها يوما تاتي إليه كي يعمل لها تحويل التركة . فقال سوف تجدينني اخا بكل ما أملك من طاقة حتى تستقر حالتك .
.
هنا قالت له الفتاة ..
.
صدقا انك شهم رغم بكل ما مررت به ..
.
.......انتهت .....
.
@@ شهامة الفقر @@ ..
.
.....مع الود
.
الأديب حارث حسين الصالحي .
.
العراق .
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق