حارث حسين الصالحي _ يكتب...
#=====================#
@@ الحقيقة @@ ..
.
السنة 1964 م
.
كان هناك رجل يشغل منصب رفيع بالدولة في إحدى الدول .
.
وشاء القدر أن يتقاعد ويجلس بالبيت وقال بينه وبين نفسه ماذا قدمت لشعبي من أمور غير الكذب والمماطلة حتى استمر بمنصبي .
حتى اكتشف بأنه فشل فشلا ذريع بعدما قال الحقيقة بين أربع جدران فقط ..
نعم .
.
قال الحقيقة في آخر المطاف الذي أهلك نفسه وتعب وأحس بما قام به من غش كي ينال من ترف زائف ..
.
أنها .
.
الحقيقة المرة ..
.
.
.........إنتهت..........
.
الأديب حارث حسين الصالحي ..
.
.
.......مع الود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق