الجمعة، 11 يناير 2019

القاضى والجلاد


السيد سعيد سالم _ يكتب...
$==================$
القاضى والجلاد 
كم قلت كثيراً ...
لم أعشق غيرك وحبى لكِ كل يوم فى إزدياد 
فمع ابتسامتك تأتى مواسم الأعياد
ومع خطواتك تفترش الأرض بالزهور 
فى كل أنحاء البلاد 
فلماذا كل هذا العِناد ؟
لقد توقف القلم عن الكتابة بعد أن تألق فى حبك وأجاد
وسقط السيف منى وتعثر الجواد 
والليلة كم أشعر بإرهاق وإجهاد
أقسمت لكِ من قبل 
أن مابينى وبينها .. كان ماضى وانتهى
لكنكِ متسرعة وبعتِ حبى بأرخص ثمن فى المزاد
وبدون شهود إثبات نطقتِ الحكم على قلبى بالإعدام
فلماذا ؟
وأنا من أشعلت بدربك ألف شمعة فى الظلام
وحذفت من هاتفى جميع الأسماء والأرقام
خضت من أجلك معارك عديدة
لكن الليلة نفذت كل ذخائرى وأعلنت الإستسلام
فلماذا كل هذا العِناد ؟
لماذا الإصرار على إغتيال الأمنيات وتحطيم الفؤاد ؟
معذرةً سيدتى ..
لقد تحولت نيران الأشواق لدخان ورماد
ودفنت الأحلام بقلبى والليلة سأعلن الحِداد
لم أكن أتوقع يوماً أن ينتهى حبنا هكذا بالفراق
لكن الأقدار شاءت والله أراد .
بقلمى : السيد سعيد سالم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق