الجمعة، 11 يناير 2019

أعذار


زياد محمد _ يكتب....
#================#
أعذار . 
حينما رأيت أعذارك وصمتك  . أدركت أن قلبك تغير بسرعة ،  كأنه يوم من أيام آذار ، تصحو فجاة وتكون كنسمة رقيقة ، أو كلحن جميل من ألحان كاظم .  وتصدح بكلمات يغار منها نزار . هكذا هو صحوك بل أكثر  . فيكون كزرقة سماء صافية  .  فوق بحيرة هادئة تتداعب أمواجها بمنتهى الرقة ،  وكأنها أوتار آلة موسيقية ، تصدر منها أنغام مرهفة . هكذا أنت في قمة صحوك . وكم أتمنى ان  أبقى تحت ظل صحوك .  فقلبي لا يتحمل تقلبات العواصف ، والرياح والأمطار وما تحويه ، من بعثرة لكل الحروف والكلمات  . لتسود ظلمة الليل في وضح النهار  . عندها بلا شك سأكون من الهالكين , وستأتي الفصول وتمضي بلا شوق ولا شجون  . وكلماتنا ستغادر أفواهنا وتسكن في قلب مهموم ...
 .. بقلم زياد محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق