زياد محمد _ يكتب....
#================#
أعذار .
حينما رأيت أعذارك وصمتك . أدركت أن قلبك تغير بسرعة ، كأنه يوم من أيام آذار ، تصحو فجاة وتكون كنسمة رقيقة ، أو كلحن جميل من ألحان كاظم . وتصدح بكلمات يغار منها نزار . هكذا هو صحوك بل أكثر . فيكون كزرقة سماء صافية . فوق بحيرة هادئة تتداعب أمواجها بمنتهى الرقة ، وكأنها أوتار آلة موسيقية ، تصدر منها أنغام مرهفة . هكذا أنت في قمة صحوك . وكم أتمنى ان أبقى تحت ظل صحوك . فقلبي لا يتحمل تقلبات العواصف ، والرياح والأمطار وما تحويه ، من بعثرة لكل الحروف والكلمات . لتسود ظلمة الليل في وضح النهار . عندها بلا شك سأكون من الهالكين , وستأتي الفصول وتمضي بلا شوق ولا شجون . وكلماتنا ستغادر أفواهنا وتسكن في قلب مهموم ...
.. بقلم زياد محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق