حشاني زغيدي _ يكتب.....
$==================$
متى يتجدد الخطاب ؟
كلما أغرقنا في المواعظ ،
و الرقائق الموضوعة ،
خالفنا النواميس الموضوعة
علمنا رسولنا صلى الله عليه و سلم :
" اتقوا الله و أجملوا في الطلب "
كم نحن بحاجة ، لتجديد الخطاب ،
نريد خطابا يقوي الإيمان ،
يغرس الثقة ، يشحذ الهمم ،
يبعث الأمل ، يفجر الطاقات ،
يأخذ بالأسباب ، يقوم العلل ،
يراجع العثرات ،
يستشرف المستقبل بعيون الماضي ،
يقوي أواصر الأصالة ،
يواكب المستجدات ،
يناصر كل القضايا العادلة ،
يحترم ٱدمية الإنسان ،
ينشد العدل ، يكرس الحرية
يحترم خصوصية التنوع
يعزز مكانة العلماء ، يقدم أصحاب العطاء ،
يعرف أفضال الناس ،
يرعى الأخوة الإنسانية ،
نريد خطابا يرعى القيم الراقية
يرفض الجمود ، يرفض التطرف
نريد خطابا يدفع للحركة
نريد خطابا ، يغرس الثقة في النفوس
نريد خطابا ، يربط الأمة بماضيها المشرق
هي رسائل للمثقفين ، للمفكرين ، للعلماء ، للدعاة
حان الوقت للتجديد خطابنا ، لنصحح أخطائنا ، لنقوم مسارنا
لنخرج من الضيق للسعة ، و من الإقليمية للعالمية
ومن الارتجال و التخبط ، للتخطيط و بناء المشاريع
نريد خطابا يحترم التخصص ، يحترم دائرة التسيير
" كل ميسر لما خلق له "
بحثت فوجدت ، أن أسلافنا كانوا مصابيح
يكفي لنتصفح مورثنا المخزون في رفوف المكاتب
يكفي أن نقرأ سير أعلاما المجددين
فمتى يرتقي خطابنا لنواكب الحياة ؟
الأستاذ حشاني زغيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق