الخميس، 10 يناير 2019

متى يتجدد الخطاب ؟




حشاني زغيدي _ يكتب.....
$==================$
متى يتجدد الخطاب ؟ 

كلما أغرقنا في المواعظ ، 
و الرقائق الموضوعة ، 
خالفنا النواميس الموضوعة 
علمنا رسولنا صلى الله عليه و سلم : 
" اتقوا الله و أجملوا في الطلب "
كم نحن بحاجة ، لتجديد الخطاب ، 
نريد خطابا يقوي الإيمان ،
يغرس الثقة ، يشحذ الهمم ، 
يبعث الأمل ، يفجر الطاقات ، 
يأخذ بالأسباب ، يقوم العلل ،
يراجع العثرات ،
يستشرف المستقبل بعيون الماضي ، 
يقوي أواصر الأصالة ، 
يواكب المستجدات ،
يناصر كل القضايا العادلة ،
يحترم ٱدمية الإنسان ،
ينشد العدل ، يكرس الحرية 
يحترم خصوصية التنوع 
يعزز مكانة العلماء ، يقدم أصحاب العطاء ،
يعرف أفضال الناس ، 
يرعى الأخوة الإنسانية ، 
نريد خطابا يرعى القيم الراقية 
يرفض الجمود ، يرفض التطرف 
نريد خطابا يدفع للحركة 
نريد خطابا ، يغرس الثقة في النفوس 
نريد خطابا ، يربط الأمة بماضيها المشرق 
هي رسائل للمثقفين ، للمفكرين ، للعلماء ، للدعاة 
حان الوقت للتجديد خطابنا ، لنصحح أخطائنا ، لنقوم مسارنا 
لنخرج من الضيق للسعة ، و من الإقليمية للعالمية 
ومن الارتجال و التخبط ، للتخطيط و بناء المشاريع
نريد خطابا يحترم التخصص ، يحترم دائرة التسيير 
" كل ميسر لما خلق له " 
بحثت فوجدت ، أن أسلافنا كانوا مصابيح 
يكفي لنتصفح مورثنا المخزون في رفوف المكاتب 
يكفي أن نقرأ سير أعلاما المجددين 
فمتى يرتقي خطابنا لنواكب الحياة ؟
الأستاذ حشاني زغيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق