د :محمد ازلماط / يكتب.....
&*********************&
فيض العشق
*************************
ينهى عن العشق..وهو مهندسه..
علل..واخفى هيامه..
لكن لغة عيونه..ترجمت روح عشقه
جفونه فاضت بمعاني هواه..
والدموع رسمت في مقلتيه..
الفؤاد المتيم..
ووجده يشكي بالورد في الاكمام بوح العشق
يذيب الحديد..ويشعل لهيب اللوعة والصبابة..
ويتولع فؤاده اشتياقا..
وعكف الدم في الشرايين.. يغني ويبتهل عشق المشتاق..
فعم عشقه بين الفجاج والمروج..
ظان أنه مكتوما وسما بين العشاق..
لمس جسدها ..بروحه
وشعر انه ذاته..
لانه يقر بوجود ذاتها في ذاته
فأصبح ذوبانهما..جسدا حميميا
أدرك انعكاس ذاته في جسدها
في انفعالاتها..في عاطفتها..في ابتسامة محياها..
وتعدى كنه جسدها ليصل إلى ماهية فيض العشق..
لسد الفجوات التي يتسرب منها التوتر..
ليصبح هو يعشق هي ..
يريد روح الجسد في فيضه
وليس امتداد الجسد مكانيا. .
توقيع الأديب الدكتور محمد ازلماط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق