الأحد، 6 يناير 2019

منور حسين عبد الوهاب



حسين علي جثير _ يكتب.....
#===================#
( منور حسين عبد الوهاب ) المعروفة باسم ( منور ملا حسون ) شاعرة وكاتبة واعلامية تركمانية من كركوك العراق مواليد ١٩٥٣. لها الكثير من الاعمال الادبية منها( حزن بلا حدود ) و ( قرإات ورؤى) و( طلاسم العطش ) و( امواج القلب ) و ( وتاريخنا المجيد ) تميزت بعملها في مؤسسات المجتمع المدني دافعت عن حقوق النساء العراقيات أحبها أهل الجنوب والشمال وكان لها حضور في منتديات الأدب والشعر في بغداد. 
--------------
اللغة في أدب منور ملا حسون :
فتحت عينها على قرآن يقرأ وتتلى اياته آناء الليل وأطراف النهار وروح تطمئن النفس بهاوتشعر بالامان تسمع أبيها يرتل الآيات فيتردد صداها في أذنيهافتحرك شفتيها وتطبق على نهاية مخارج الحروف مثل طائر السنونولبيت والدها كان له اثر في نشأتهاوالتزامهاالتربوي والاخلاقي فاختارت وظيفة الإشراف التربوي في تربية وتعليم أبناء بلدها في العراق .ساعدت دراستها القرانية واستماعها للقران على التطوير اللغوي وتطويع اللغة في كتاباتها الادبية والقصصية فتفوّقت في الكثير من الفعاليات الادبية والشعرية لانها تمتلك خيال خصب جعل اللغة عندها عصفور يتنقل في حقول معرفتها المختلفة .وساهم إتقانها للغة التركية في الاطلاع على الأدب التركي والتزود من معارفه فتكون عندها خليط من الثقافة الشاملة جعلها اكثر انتاجا وابداع في كتاباتها النقدية والأدبية ولها: (وجع القصيد
على اجنحة الايام
تناثرت كلماتك!
لأنك
نسجت لي قصائد
شعرت خيوطها
من بيت العنكبوت)
جمال الروح وصفاء النفس يكشف لها نسيج القصيد التي تذوب مثل العلكة ويبقى مُرها ولها( 
في ظلال الهدب
خبأت همس الحكايا 
ذبحت لغة الأحلام )
وتظل منور ملا حسون تحلم غير ان أحلامها صفاء الروح وهي احلام العارف الفقير التي تربى في بيت رائحته البخور وعطره القرآن فلم تجد غير الفقير تشاركه ثيابه ورائحة البال وأطمئنان النفس وهدوئها وقناعتها بالعيش البسيط وهي القائله: 
( أرى أسراب السنونو تهجرني
دون أن تحمل معها تعاستي
فاحلم مع الفقراء 
بالقرنفل يناديني
وفي جوف الظمأ
ارى سنابل القمح
في رمال الصحراء تزهو!)
تحب البساطة فهي عارفة غارقة في أحلامها يصعب علينا نحن النقاد تفسير سر أحلامها 
بقلم حسين علي جثير السراي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق