الثلاثاء، 8 يناير 2019

جذبتني رائحتها،،،



هدى ضاهر / تكتب......
&::::::::::::::::::::::::::&
جذبتني رائحتها،،،
وكإن يدُ الماضي أخذتْ لُبَّ قلبي وسحَرتْ اوردة مخيلتي ،،،
وسلبتني القدرة على مقاومة شذاها فعبقها ،،ما زال في خياشيم ذاكرتي ،أيقظْ كل الزوايا الغافية في محرابها،،،
عادت لتخبرني انني هنا،،في واقعك،،في انفاسك،،
وإن غبتُ في غدران الحياة ودقائقها المعلقة على رصيف الانتظار ،،،
لكنني هنا اشتاق للمسة المشاعر البريئة ،،،وشوق العيون الملتهبة في احضان العودة للحياة ،،
مشيت على وهنٍ، والارض مارت تحت اقدامي ،،
كم كانت ثقيلة خطواتي،،،
مما كنت اخاف،،؟
هل اصبحت ذكريات الماضي تحملني الى رصيف الاحزان
ام انها تضعني على سكة لحظات سعادة عاينتها انفاسي،،،وتألقت الروح معها تعانق السماء ،،،
وصلتُ الي نافذتي وتنفست اريجا له طعم آخر ،،لفّ مخيلتي بأيدٍ من حنان ورأفة ،
امسكتً مصرعيها،،،،
كم انت جميلة ايتها الطبيعة ،
وهي تنثر قطرات المطر اللؤلؤية على كل شيئ لتمتزج حباتها مع ملح الارض فتنسج معزوفة السماء وأديمها ،تروي حكاية الخلق وحنين الارض يناديني 
،
،فما اروع ان تجذبك حقيقة غفل عنها الكثير 
لتخبرك بدايتك ونهايتك و،،،انك من تراب والى التراب تعود،،،
صباح الخير 
هدى ضاهر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق