زغلول الطواب _ يكتب...
#=================#
الغريم القاتل
مستحيل حبيبتى
بل المستحيل هو
أن أتخيل لحظة
وحدتي بدون رؤياك
تمنيت أن أمحو ذاكرتي
حتى لا يعذبني فكري
كلما تذكرت أن هناك
غريمآ لي يهواك
فالموت حبيبتي
أهونولا أحيا
بغيرتي أبداً
فأهلآ وسهلآ بالممات
قدرى أعشق زهرةُ
ينازعني لقطفها غريمآ
ولا أقبل مطلقآ
يتنسم عبيرها
أيآ من كان آت
فالغيرة قاتله
كالموت البطيئ
فكلما تذكرته يحاول
الإقتراب من بستانها
يؤرق ظله أوقاتي
تمنيت محو ذاكرتي
أو الموت دون التلاقي
فياليتنى كنت كهلاً
أنتظر المماتُ
أو خريفاً
تساقطت أوراقه
قبل الآوان
أو ناراً إشتعلت
فباتت رماداً فأنساك
قدرى أننى
أحمل بداخلى قلباً
مشتعلاً بنار أشواقي
قدرى أن يسرى
بشراينى هواكِ
ورد البستانُ ما أكثرهُ
فلماذا أنتِ بالذاتِ
هل هو قدراً
ليس منه مهرباً
وما السبيلُ لأنساكِ
ليس بيدى محو رؤياكِ
ولا بمقدورى أنساك
فكيف أتنازل عن هواكِ
فإن أغمضتُ عيناى
حتى لا أراكِ
طيفكِ قابع بين جفناى
ساكن تحت أضلعي
كالناقوس لذكرياتي
كيف يكفُ القلبُ
عن النداءُ
واللهفةُ والأشواقُ
ساكنيه
والآهات بصراخها
تضنيه
والعشقُ سهماً
قلبى وجهته ُومنتهاه
فكيف أنتزعهُ
وقد تغلغل
ف الشرايين والوجدانُ
فكيف حبيبتي أنساه
أصبحت ِكالروح ُ التى
تسكنُ الجسدُ
فلا تُزهق الروحُ
إلا بالمماتِ
فيا قدرى
ما دمتُ أحيا
سأرضخ. للعذابُ
ولا أشكو أبداً
مهما كانت ألامهُ
فإما الموتُ منتحراً
أو الموت غرقاً
وهذا كفرٌ لا أرضاهُ
ليتني ما أبصرت عيناك
زغلول الطواب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق