الأربعاء، 2 يناير 2019

مشاعر مركونة



حارث حسين الصالحي _ يكتب....
#=======================#
@@ مشاعر مركونة @@ 
.
احبها بكل صدق لكن النصيب اتى عكس ما كان يحلم به . ذهب كل واحد لنصيبه .
تزوج بأخرى لكن هنا المفاجئة بأن التي تزوجها جعلته ملكا بين البشر ومرت السنين وشاخ الرجل وهو على سرير الموت نضرت إليه وهو ينضر لها قال لها ..
.
لقد كنتي معي كل هذه السنين مخلصة لي لكنني كنت معك فقط جسد بلا قلب والان أريد أن أبوح بمشاعري بأنك قلعتي  انتي الحصينة وأنك تستحقين مني كل الرضى وأنك الأن قد أدركت  بسر بأنني موجود انتي نجاحي وتلفض أنفاسه الأخيرة ويقول سامحيني أرجوك سامحيني ....!!!
.
.
......انتهت .....
.
الأديب حارث حسين الصالحي 
.
العراق  ..
.
.......مع الود
.................
ملاحظة  ..
.
ليس كل ما نكتبه بالضرورة يمثل حياتنا الشخصية بل هناك ملايين القصص بحياتنا اليومية على صعيد المدينة أو على ما نسمعه ونشاهده .. تحياتنا اليكم  ..

هناك تعليق واحد:

  1. ألف تحية وامتنان إليكم تقديري العالي لكم تحياتي. ..مع الود

    ردحذف