الثلاثاء، 8 يناير 2019

حلميَ المُنتظر




خولة عبيد _ تكتب....
#÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷#
... حلميَ المُنتظر ...

على شرفةِ القلبِ
اخترتُ اللّقاء
و حرصْتُ دوماً
على تدفئتِها
و زرعتُها 
طيباً و نقاء
و زيّنتُها بالزّهور 
و الرّياحينِ و الغار

على منضدةٍ أمامي
رسمتُهُ بجنونِ فنون
فلا يراهُ إلّا قلبيَ المفتون

كنتُ أختار ُ
من العصافيرِ 
أجملَها ، و أعذبَها صوتاً
و أعلّمُها صبحةً و مساء
كيفَ يوماً سيكونُ العناق ؟!!

و ناجيتُ ربّي
و غيومَ السّماء
و كوّرتُها كما أشاء
نوراً و بهاء

و رافقني و قهوتي 
وفيروزيّتي و كتابي
في كلّ اللّحظات 
في كلّ الأرجاء

ما أجملهُ من نورٍ !
أحيا القلب
و أشرقَتْ به الشّرفات

و إلى أن يطيب المُراد
لكَ نكهةُ الياسمين
و لي جمالُ صومعتي
و .... الانتظار ....
      (العود الملكي )
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق