رتيبة العريف _ تكتب.....
$=================$
كنت بقربي ياقرة العين والان من بعدك...
تائهة بقيت أسير...
وشوقي لك خماؤل بالقلب براكين...
ويجف الدمع وأغرق مع القلب...
وينقذني الحنين...
إحساس داخلي مشتت بكل تغيير..
كاني وسط البشر أصبحت غريق..
دخلت غرفتك فتحت النوافذ ومحوت الغمام...
وكانت بها الشمس تلقي لمكانك السلام..
وبارادتك اردت السفر وقد كنت على قتاد الخوف مترددا..
لكن عثرات الحياة هي لاجل درس تتعلم ...
وتعي ماهي الحياة وتعلم كل المواقف...
لكني اعلم انك ستقاوم ..الزمن المرير...
وستتخطى الغربة برغم الأعاصير...
وقد طويت البلاد إلى عالم غريب...
وبرغم انك مشاكس ومزاجك بمزاح ترد...
فلا تقل اني هنا وانت هناك...
لان القلب ان بكى لنصفين يصير...
فكن شامخا كقامة النخيل ...
ولاتقل الزمن غالب فسينقضي الخريف..
ويعود الأمل ويزهر الربيع...
برغم اني من بعدك احس بضيقة...
أعد الأيام والليالي ولن اهتدي...
ادعو لك بالفرح والهنا ياعمري انا...
لو كنت طير لاخترت ذراعي غصن ..
واليك أطير..
وهاقد أصبح النظر في بعدك
ضرير....
مهما بعدت فانك تظل طائري الصغير...
وانك بوريدي متغلغل وحالك مع الشوق
مثل حالي او يزيد...
وانك لو تعلم ان للقلب عينان...
الأولى إنتظار...
والأخرى حنين.
رتيبة العريف.27/11/2018/تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق