الاثنين، 26 نوفمبر 2018

بين أرصفة الماضي



رتيبة العريف _ تكتب...
#================#
بين أرصفة الماضي ..
بذكريات تراقصني...
ومع سوالف الليل ....
ترمقني....
ويهيج جنوني...
باوجاعي ليرميني...
وبعينيك بلحظهما...
بين الحين والحين...
والخفق بعد الخفق...
يظطرب...
ويكاد يتوقف النبض العليل...
وتجوب به أروقة...
بالعبق مع الترانيم....
وماعاد العتب يجدي....
ليدني الوتر بالوتين...
ولم يعد عهدي لهواك...
يؤتمن بعد كل السنين....
وهل لنبضك سينبؤني الآن...
بمن أصبح ساكنه...
ادري بأني لم أزل انا! 
ترى فمن يكن؟
لطالما كنت دواءا ....لروحي المنكسرة..
ونفسا لك تستكن..
وهاقد علمني جفاك درسا وعبرا...
دون عذرا اوكللا بالرحيل...
وهاقد فات موعد رجوعك...
وبات أقوى المستحيل...
وان نضبت روابي القلب...
بكل الشجن مع الدموع...
وبعد اليوم لن أصرخ وجعا...
ولن أبقى مع مطرقة الحنين...
وتبا لشوق مسجلا بلوحة...
الفؤاد المستكين...
ولن يعلم حتى متى...
ومع من كان سجين.
   رتيبة العريف26/11/2018/تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق