خولة عبيد _ تكتب....
%=================%
قالَها : أهيمُ عشقاً
و ابتعد ....
عُدتُّ لِغرفتي
حضنْتُ وردتي
خاطبْتُها ....
وريقةَ تِلوَ الأخرى
يُحبني
لا يحبني
يُحبني
لا يحبني
يًحبني
يُحبني
يُحبني
استعصتْ عليّ
لا تريدُ مغادرةَ عنقِها
فابتسمتْ و أرسيتُها
على وسادتي
أتنفّسُها و تتنفّسُني
و شمعتي تنيرُ المكان
رهبةً ، و تهجّداً
و عندما أشرقتْ
شمسُ الصباح
يا الله ....
يا لِنور قلبكَ يا فتى
و اذ بوردتي مكتظّة
و الوريقاتُ تكسوها
من كلّ جانب
و يفوحُ عطرُها
يسري في عروقي
خطوةً خطوةً
يستبيحُ أجزائيَ العتيقة
و دونما اعتراضٍ منّي
ما هذه السّطوة ؟!!
تُراها سطوةُ الحبّ
مكلّلةً برضى الرّب
.... فأينعت ....
و بقيتُ عمراً
قيدَ النّقاء
إكراماً لنبضِهِ
طُهراَ و وفاء
(العود الملكي)
خولة عبيد // سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق