الأربعاء، 28 نوفمبر 2018

عالم غريب



الإعلامي : حسين المعافا _ يكتب....
$======================$
عالم غريب
*************
    عالم غريب  وماساة نعيش فصولها مع بعص البشر . الذين يظنون انفسهم من اصحاب الفخامة . 
   وانا الاحظ ان هذا المصطلح لايليق بهم حسب ما يظنون انفسهم بل إنهم من اصحاب الدردشة، والظلال، والبعد عن الحقائق، والحديث حول افتراضيات خيالية لا معنى لها إلا بقصد تمضية الوقت وضياعة في الحديث والطعن في اعراض الآخرين والتدخل في خصوصياتهم ...فهذا أعمى ، وذاك أصلع، وهذه جميلة، وتلك قصيرة وا وا...مغيب على اذهانهم ان هذه الأشياء ليس لهم اي تدخل فيها متناسيين حديث الرسول( ص) القائل:( من حسن إسلام المرء تركة مالا يعنية) صدق رسول الله.
   ناهيك عن بعض الناس الذين لاهم لهم سوى الحديث عن المال ومنافعة وطريقة جمعة لاتفكير لهم من أين أتى هل من حلال ام من حرام؟
   وآخرين ما أن تفتح لهم الباب يكون لهم فرصة يشكوا من هذا الزمن انة اصبح زمن الإستهتار بالعادات،  والتقاليد، والقيم الاصلية، وتداول الكلام السقيم الذي لا معنى له
فنرى هنا إن الجماليات تراجعت، ومحاسن الاخلاق أنتحرت، وغادر من دون رجعة احترام الأخرين ...غافلين هنا  ان التراجع، والإنتحار هو حصاد مازرعوة.
   واناس من هذة الاصناف يعارضون اثناء الحديث ويتخذون لغة السفسطة اي( الجدل والمغالطة) بقصد الاستهتار الممزوج بنكهة الضحك. المدعم بفيتمين السخرية. المطبوح بيد سفسطائية  ليقدم الى الاخرين كنوع من الوجبات التي يتداولونها اثناء المقيل.
   نعم ان هذا الصنف من الناس يحسنون طبخهم لأنهم معجبين بأنفسهم لاينظرون الى الاخرين الا بعين السخرية والإستهزا.
   ايها الانسان البائس لاتحاول الجلوس وضحك الاخرين بسخرية  من هذا الشخص او من ذاك فقد تحفر في قلبة جرح لن تشعر به...تعلم  فن التسامح وعش بمنطق الهدو، واترك الكبر، وإحسن الظن بالأخرين ...وكن قلبا وروحا تمر بسلام على الدنياء حتى ياتي يوم رحيلك الى الاخرة فتجد من يبكي عليك من الاعماق لامن يبكي عليك بحكم العادات والتقاليد...
.............ًً
حسين المعافا
كاتب -واعلامي
اليمن -المرابط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق