يوسف المصري _ يكتب...
$================$
يافــَـاتِنـَة العيـْــنين ِ!
ــــــــــــــــــــــــــ
يافــَـاتِنـَة العيـْــنين ِ
قــــــرَّرت أخــــيرًا
أن أصـِـل إلى شطــْآنِك
قـــــرَّرت أخـــــيرًا
بَعـــد أخــذ ورَدّ
وصـَــدّ
وشــوَارد بالـخـاطِر
تأتـِـينى
تسـافـر وتشــَاطِـر
أحــْـزان ومــكـان
يسـكـن فـيــه الضـِّــدِ
أخــــذت قــــرارى
بـعــد طــول مسـافات
المشــــوار ِ
بــعـد سـكون ٍمفـتـُـون ٍ
مـجنـُـون ٍ بلقـــائِك
يافــــَــاتِنة العينــْـين ِ
راجــَعت دفـاترأشعَارى
الـمنسـِــيَّة
فــوجــدتكِ فيـهـــا ..
تـُبـْـديـهــا و تـُنـهـِـيـهـَـا
ألــوانِك وحــروفِك
فيهـــا قـــزحيــَة
ورأيـت كــيف اخـترقـت ِ
حُصـــــُــونى !
وبـــَـدَّلــت ِظنــــُونـِى
يـــَـاذات عـيـــُـون ٍ
إغــــْــريقـيـــَّــة
وراحـَــت روحـِـك
تـعــْــلو وتســْــمـُو
فــــَــوق أنـــِــينى
تـُعطـيـــــنى
باقــــــَـــات ورود ٍ
حـــتى صــــارت
آمــَالى عـنـقــُوديـَّـة
ومـن أجـلِك أنت ِ
عــَـبرْت السـَـموات ِ
إجــْـتزت الفـراغـات ِ
وطـِــرْت وأمطرْت
عــــلى الـــدُنـيـــا
تـريــَـاقــــًا
يُـبــْـطِل آهــَـات
المـخْـلـوقـات ِ
يـُــزيـِّـن مســاءات ِ
ســَـــمـاوات ِ
فــَــوقِـيـــــَّـة
مـن أجــْـــلِك أنت ِ !
يافــــَــاتِنة العينـــْـين ِ
عيـْــناك ِ
شــهيـق وبــريــقْ
يـُـغـَــذ ِّى
يـُحــْي ُِدنــْـياىْ
وحـنـان عــريـق
غـــــلَّ الضـيــقْ
قِـيـــــــــثارة
تـحـضُـن نــَاىْ
يا فـــَــاتـِنة العيــْـنين ِ
هــَــل تعـــرفـِين
وتـُقــدِّرين وتـنْـظـرين
بــِعـينـَـيك ِالـجـميـلتين
أنَّ ف ِ الـغـــديـر
حـيـَــاة
للنــَّبت ِ الصغـــير ؟
وأنَّ هـنــَــاك
فـــَــــرْقٌ كـــَــــبير
بــين الــثـرى والـثـريا ؟
فالـــــــثـرى
يـُقـــــبِّل قــدمـَـــيك ِ
والـــــــثــريا
مـِـــنك تـغـــِـــــير !
يافـــَـاتِنـة العينــْــين ِ
وهــَــل تعـــْــلمِـين
أن قــرارى
بلوغ نهاية مشـوارى ؟!
وأنت ِالمشــوار ِ
فلن يتحَــمَّـل قلـــبى
قــَســْـوة أن يـصْــبــحْ
نـــــُـــورِك
هــُــو نـَارِى !
فـنـِدائِك نفس نــِدائى
وســــَــمـائِك
عُمق سـَــمـائى
شـُـفِىَ الــــدَّاءْ
وانطوت مـَـا بـين
خـُطــواتى وخُـطـُـواتِك
مسَـــافات ِ
عـــــَــــثراات
أنــــــْـــواءْ
بـُحــُـور مــوج يـثـُـور
وصار حبك
يضوى بالـقــــَـلب ِ
كــَـبــِِلـُّـلـور
وصــَـــدى نـــُــورِ
فِى حَـيـَـاتِـك وحَيــَاتِى
يـنـبُـوع غـَـرام ٍ
كـمــَاء صــــَـاف ٍ
يســـقينا
حـــباً وحـنـان ٍ
كـــاف ِ
فـــَـااااااقَ ..
.
.
فــَــيض الأنـْهــَار ِ!!
ـــــــــــــــــــــــــ
بقلم الشاعر
يوسف المصرى
الصغير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق