الأربعاء، 2 يناير 2019

. يا مليكَ الرُّوحِ



وليد ابو طير __  يكتب.....  
$==================$
... يا مليكَ الرُّوحِ ....

يا مليكَ  الرُّوحِ في  مغناكَ  إنّي 
همْتُ وجْداً بين جفنيكَ وجفني

إِنْ  همى  دمعي  فإنّي  حائرٌ 
 أشتهي الأوتارَ تشدو الوجْدَ منّي 

أيُّ شكٍّ يجتوي سُهْدَ الليالي 
والحيارى في ظنونٍ أو تجنّي

يا لهمسِ الرُّوحِ كم أبدتْ جمالاً 
هكذا العُشّاقُ تروي الشّوقَ عنّي

يا شجيَّ اللحنِ يا همسَ الحنايا
لا يشيخُ القلبُ ما اعتادَ التّمنّي

في خشوعٍ قد يغيبُ النبضُ منّي
أستميحُ العشقَ سهماً إذ طعنّي

ذُقْ سهامَ العشقِ واستفتِ الضّحايا
إِنْ طُعِنْتُ السّهمَ  أرجو أنْ  يَزِدْني..

بقلمي: وليد ابو طير ... القدس..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق