أسيد صبحه _ يكتب....
#===================#
الدهر يحفو بمن تعلو به الهممُ
والخلق تجثو لمن طالت به الشمم
يتسابقون لظلٍ منه يورفهم
يُهدون مقودهم فحلاً به الشيمُ
تزكو بسيرته في رفعةٍ سحباً
تُبدي مناقبه في شأوةٍ قممُ
فارقأ مدارجها في خفةٍ صعداً
في الدرب منفرداً تعلو بك الشُّكُمُ
كيما تلوح من الأعلى بوارقها
أنجاد مجدك في الآفاق تلتحمُ
واقطن ذؤابتها نسراً تخر له
هذي الخلائق في الوديان والأممُ
واهجر خفيض الارض لو لذت اطايبها
فالمجد أطيب لو كلت به القدمُ
تجد العوائق تدنو في أعنتها
ضعة الخطام بها الاذعان يرتسمُ
انت النبيل فخالف في الهوى نفساً
تهوي بصاحبها في الوهد ترتطمُ
واهجر مقارفةً سبخات حمأتها
هل تلتقي يوما سحيق الوهد والقممُ
كن سيداً في الناس في شيمٍ ومحمدةٍ
تجد الجموع تحجُ اليلك تلتحمُ
كالطود تسمو وكل الخلق شاخصةٌ
لعظيم قدرك فالحصيات والهرمُ
مهما تضاءلت الأقدار أو عظمتْ
تأوي لظلك حين الخطب يحتدمُ
تبقى الوضيعة ما فتأت شواخصها
ترنو لقدرك في شَدَهٍ فتلتجمُ
كن سيداً تجد القلوب تحف به
خوفاً نفاقاً وإعجاباً فتزدحمُ
في ساح عزك ... حين الحرف تنطقهُ
كالسيف يفصلُ ... عقداً حين ينصرمُ
في البدء أنت وكل الخلق في تَبَعٍ
وكذا النهاية انت الفصل والحكمُ
فكن العماد تقود الركب في شرفٍ
ودع الخمول فغمر المجد يغتلمُ
أسيد صبحه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق