الاثنين، 7 يناير 2019

على أهداب القصيدة



وليد ابو طير _ يكتب...
#===================#
... على أهداب القصيدة... 

وما بين القصيدةِ والهوامشِ..
قد تعالتْ في الصدى 
أشجانُها فاستلهمتْ 
أحلامَها فَشَجتْ
قُبيلَ الفجرِ إذ يزهو
هديلُ الرُّوحِ إغداقاً
فما وهَنتْ وما نَضَبتْ
على لحنِ الحنينِ تصافحُ الغيماتِ
إذ تهدي لها الاوتارُ 
أنغاماً تباريها
فأبكتنا وما برحتْ 
فلا نغَمٌ يجادلُها 
ولا شغفٌ يداريها وَإِنْ هامتْ 
على أوتارها صدحتْ
وتبقى تراقبُ الاطيارَ في شجَنٍ
وتُلهبُها دموعي فَوْقَ أطلالي
إذا غابتْ شموسي أو
إذا أفِلَتْ
وَإِنْ أرسلتُ أطياري 
تعودُ وشجْوُها يهفو ليخْبِرَني 
بجمرِ البُعدِ 
تحترقُ المآقي ... أنّها تشتاقُ 
طيفي كي يعيدَ 
دموعَها التي نُزِفتْ
تقولُ: جراحُنا في القلبِ
ما زالتْ تعاندُنا... تعالَ نعيدُ
أشواقاً بها الأيّامُ 
قد نفحتْ
على أهدابِها تغفو وما
لبثتْ تُعاندُنا .. كأنَّ الليلَ أبقانا
لنألفَ في الكرى سهداً
يُؤرّقنا فأورثني ذهولاً من
ومى أطيافِها إن غابَ 
أو حضرتْ....

بقلمي: وليد ابو طير ...القدس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق