الخميس، 3 يناير 2019

حوار عن الصداقه


زهوه زهير _ تكتب.......
#================#
¤¤حوار عن الصداقه¤¤
قال : ما رأيك في الصداقه؟
قلت: الصداقة لها معاني جميلة في نفسي وعميقة في قلبي .
قال: هل لك صديقات والى الي مدى تكون الصداقة عند؟
قلت: أجل لي صديقات منهن من رشحتهن الموقف والتجربه ومنهن  بخرهن الموقف والتجربة ايضا. 
قال: هل يعني لك تجربة مع الاصدقاء ؟؟
قلت: نعم كثيرا من الناس تتعرف عليهم يظهرون لك الود ويمدحوك  لكن لا يعني انهم اصدقاء لان الموقف لم يأتي بعد ليفرزهم على حقيقتهم فالصديق  صديق القلب ،صديق الروح،صديق الكلمة، صديق الموقف  والتجربه والصداقة بشكل عام هي مشاركة وجدانية في الفرح وفي الحزن ،والصديق الوفي أيضا هو حافظ السر ووافي الوعد فعندما تتوفر في الصديق هذه المقومات يستحق أن نتوجه بتاج الصداقه ويتخذ صديق ابديا. !!!
قال: وهل الصديق هذا موجود حاليا وفي زمن كزمان طغت عليه المادة والأنانية؟؟ 
قلت:حين تكون انت صادق مع نفسك اولا وفي صداقتك،وما ترضاه لنفسك ترضاه لغيرك وما ترفضه لنفسك ترفضه لغيرك ستجد الصديق .
قال: لكن أحيانا تكون انت الصديق الصدوق،وتجد من ينتهك حرمة الصداقة لمصلحته بأنانية مطلقة. !!
قلت: مثلماالخير موجود في النفوس النبيلة مثلما تجد الشر في النفوس الضعيفة ،وتكون انت في غنى عنها. 
قال: لنقل ان الصديق افرزه  الموقف والتجربه، ولكن اخطأ في أحد المرات فهل هذا يعني أن تتنازل عن صداقته؟
قلت:لا.. لان الصداقة الراسخة المتجذرة لا تؤثر عليها نسمة عابره  وتنسف هذه الصداقة  .
قال: ماذا نفعل اذا؟
قلت: نعرف السبب ونعالجه معا فعندما تعتري  طريق الصداقة عثرة  لا يعني ذلك أن تتنازل عن هذه الصداقه يجب أن نحافظ على دستورها فلا  حياة بلا اصدقاء فألف تحية لكل صديق يحمل معنى الصداقة الحقيقية.
زهوه الغاليه
 3/1/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق