الأربعاء، 2 يناير 2019

هي القدسُ



وليد أبو طير _ يكتب....
$===============$
... هي القدسُ...

...ترنّمْ والتمسْ فيضاً
مِنَ اللحنِ المُقدّسْ...
فهذي القدسُ نعشقُها، 
وعشْقُها مِنَ التاريخِ 
 قد أُسِّسْ...
وما دَهري سوى قيدٍ 
تعلّقَ بالجفونِ بها
وبالأضلاعِ قلبي 
دونها أغلسْ...
..أنا والليلُ عشّاقٌ 
ودمعي إِنْ جرى شوقاً 
فللقدسِ جفوني 
دمعُها مُؤْنِسْ...
تعالي نحتسي الأشواقَ يا بدراً 
على التيجانِ 
قد أُجْلِسْ...
فأنتِ فصولُ أفراحي
وأنتِ عذوبةُ الألحانِ في شعري
فَإِنْ ألهبتِ أشجاني فإنّي
بالشذى أُأْنِسْ...
ويوقِظُني مِنَ الأحلامِ عُشّاقٌ
لِتُخْبرَني بأنّ القدسَ 
فيضُ السّحْرِ فيها فاقَ 
وصفَ البدْرِ ..إِنْ أَبْدَرْ
وَإِنْ أُرْكِسْ...
.. هنا في القدسِ أدْعيةٌ
تراها تحجُبُ الأضغانَ من قلبٍ
يُرتّلُ صوتَ آذانٍ ... فلا يبكي
ولا يَنْبِسْ...
وأوتاري وَإِنْ رَهُلَتْ!! 
فلا مغنىً لها يشكو
ولا نغَماً لها يفنى بعمقِ الرّيحِ
أو يُحْبسْ...
.. هِيَ القدسُ التي أشدو لها قَسَماً
بأن تبقى بعينِ القلبِ.. بَلْ تُحْفرْ
على جدرانِ تاريخي 
ولا تَدْرُسْ... 

بقلمي: وليد ابو طير .. القدس...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق