د : عبد الحسن خضير المحياوي_ يكتب....
%========================%
-------قراءة"في نص" أدبي-------
قبل شهرين وبالتحديدبتاريخ ٢٠١٨/٩/٢٥كنت' قدكتبت' قراءة"في أحدالنصوص الأدبيةللكاتبةلنداصبري
وهوقصةقصيرةجدآبعنوان(كاتبة) وقداتخذت الجانب الرياضي منفذآلهذا النص. واليوم أعودفي قراءة" ثانيةلأحدنصوصهامن القصة
القصيرةجدآبعنوان(بَقاء) وهذاالنص بالذات له سببه'الخاص الذي دفعَ القاصةإلى كتابته وسننفذ' أيضآإلى
هذاالنص بطريقةرياضيةبعدَأن نطلعَ
على مَتنه-....... تَقول القاصَة:_
(حلَقت°في سَماءالفكر، كَسَرت-القيود، شاعَ مجدهَا، اصطفَ الخرس'على شفاههم، انتَعَلواالهَرَبَ حفَاة"، وهم يعرجون).... انتهى..
أولآ.. القصةقصيرةجدآلكنهاتجمع'في
مفرَداتهاالسبعةَ عشرةَمختَلف الإيقاعات الشعريةالتي لايستشعرها
الامَن كانت له مَلَكة ودرايةواسعة
ومعرفةفي الإيقاع وبالتحديدالإيقاع
القرآني الذي تخصصنافيه. وأمر" طبيعي أن الكاتبةلاتعلم بوجودمثل هذه الإيقاعات إلابماتستشعره من موسيقى فطريةعفويةفي كتاباتها، وهذاالأمريحتاج إلى تفصيل يتناول كتاباتهاالقصصيةجميعها.
ثانيآ:-لَوجمَعناعددمفردات القصةمع عددحروف العنوان لكانَ العدد(٢١) وهوَ عددفردي يكشف عن تفردالكاتبة
في مواجهةالخصوم، إذ وَرَدَت في قصتهاثلاثةأفعال الضميرفيهايعود
على الكاتبةوهيَ(حلَقَت،كَسَرت،شاعَ)
إذ الهاءفي شاعَ مجدها يعودعلى الكاتبة، وفي المقابل للخصوم ثلاثة
أفعال هيَ(اصطفَ، انتعلوا، يعرجون)
فيصبح عددالأفعال-٦-وبالمقابل نَجد
الأسماء(٦) هيَ(سماء الفكر القيود الخرس الهرب حفاة)، كذلك نجد
التقابل في الفقرات مثل:_
*حلقت في سماء الفكر _٤
*اصطفَ الخرس على شفاههم_٤
*كَسَرت- القيود_٢
*شاعَ مجدها _٢
وبذلك يصبح عددالأسماءوالأفعال
مساويآلعددالمتقابلات(١٢) ...وفي الوقت نفسه نجدعددفقرات القصة
وعباراتهامساويآلعدد الأسماء، ولعدد
الأفعال وهوالعدد(٦) .
ثالثآ:-وَردت في القصة ثلاثة أحوال هي:١.على شفاههم... شبه جملةجار
ومجرور.. ٢...حفاة"...حال مفرد..٣..وهم يعرجون... جملةاسمية...
وَلو قسَمنامجموع المفردات مع حروف العنوان الذي هوَ(٢١) على العدد٣ فالناتح هوَ ٧...وهوَمايمثل عددالضمائرالتي وردت في القصة
وَهيَ على الوجه الآتي....
*للكاتبة(التاءفي حلقت°، التاءفي كَسَرت°، الهاء في مَجدها) ٠٠
*للخصوم(هم في شفاههم، وهم في
=وهم يعرجون=، الواو في=انتعلوا، ويعرجون)... وهناأيضآنجدثلاثة ضمائر للكاتبةفي مقابل ثلاثةأحوال
للخصوم....
أخيرآ.... القصةفيهاانتصارللذات بعدَأن
كانت محَاصرةمن شوائب المجتمع ومنافقيه الذين يبعثون في نفسيتها
الإحباط، ويحاولونَ كَسرَطموحها الأدبي،، فَماالتحليق، وكَسرالقيود، وشيوع المجدإلا علامات للنصر، والأمر الجميل في هذه القصةأنها
تشوقكَ لانتظارأحداثهاالمتسارعةمعَ
قصَرها، ومعَ واقعيتهافهيَ تحمل تصويرآجميلآللنص،ولوحة"أجملَ لهزيمة الخصوم، فقدأسكتَ انتصارها
صَوتَ الخصوم القبيح، وهم هاربون
حفاة".... تذكرنَا الكاتبةببيت الشاعر
الخالدالمتنبي في هجاءكافورإذيقول:
وَتعجبني رجلاكَ في النَعل- إنَني
رأيتكَ ذا نعل" إذا كنتَ حافيا
أمَاالعَرج في هذه القصةفليسَ المقصودمنه العاهةالمعروفةفقط، بل
اتضاح اعوجاج الخصوم وتهافت فكرهم واندحارهم في النهاية....
تحياتي واعتزازي وتقديري للكاتبة
ولنصها الممتع الجميل وأتمنى لها التوفيق في كتاباتهاجميعآ....
____________________________
الدكتور عبد الحسن خضير المحياوي
٢٠١٨/١١/٢٥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق