عمرو طه _📕🖊_ يكتب....
#===================#
(( إليك يا أمي ))
مهما مرت الأيام والسنين دوماً يأخذني إليك جميل الحنين
في المهد كنت دوما بجانبي سندا ما أجدك لي خير معين
وفي الأهوال أهرول إليك أولاتذكرين من تحبين يا حنين؟
كنتِ دوما القوة حولي و كنتِ دوماً لي الحصن الحصين
كم سهرتي و تعبتي و كم عانيتي من كثرة التعب و الأنين
مالت عليكِ الايام كثيرا أمي ولم تشعرينا بألم ما تشعرين
لم أقدر طوال عمري كم ضحيتي وحرمت نفسك ما تحبين
كم ألمتك و أوجعتك بالعديد من المواقف و أنت تعلمين
ولكنك تعرفين قلب ابنك وما يحمله داخله فأنت من ربيتين
و لكنني و جدت نفسي وحيدا و أنا بعيد عن قلبك العظيم
نظرت حولي فلم أجد سوي حنانك وصوتك بإحساسك الحنين
فأمسكت قلمي و كتبت بدموعي أرضاءً لله رب العالمين
وماذا سأقول له عندما تسببت في ألمك و ما به تشعرين
حتماً سأخسر دنيايا و أخرتي وأكون حتماً من الظالمين
فعدت إلي الله راجيا متوسلاً بك إليه يا سعد السنين
فهل ستتركين يا أمي قطعة منك تائهة ضائعة في الاسفلين
أم ستقبليها وتعيديها لجميل حضنك الجميل الحبيب الحنين
حتي ألقاكِ فلك مني الوقاروالمحبة تاج فوق رأسي تزينين
أمي أحبك وأقسم بربي أنه ليس بقلبي سواك وأنت تعلمين
لأنك ببساطة أنت نعمة الله اليَّ وأول من رأتها نور العين
أقول لك دوماً أحياك الله عمرا طويلا لقدرك العالي الامين
فأنت بقلبي وبعيني تعتلين وتتفوقين علي الناس أجمعين
أقولها أرددها دوماً أنت جنتي أو ناري فأختاري لي ما تشائين كنتي ومازلتي وستظلي منحة الله لقلبي الذي أحبك بحنين
بقلم // عمرو طه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق