صباح ابو السعود _📕🖊 _ تكتب...
$=====================$
في منتصف اليل ..
كان. لقاء ..ليس صدفه ...
حين. جمعهم القدر ..وبعد الحديث والنظر...قال لها...
تمردي...تمردي..
حدقت ولم تفكر ..كيف. التمرد أن يكون..
قال تمردي حتى على روحك...يا إلهي ..كيف التمرد على الروح وهي في يد خالقها فقط... ثم عاد وتمتم الست لك صديقه حميمه...
بلى ..هل تبوح لها ب أسرارك...قالت ...لا لا ..
قال لماذا .
قالت لا اثق الا بالله. وسري في صدري ويعلم به ربي ...وإن خرج السر ل إثنين. يعلم به الثالث ..والرابع وهكذا.. حتى لا يبقى سرا ...
تنفس عميقا محدقا ويده فنجان قهوه والأخرى سيجاره ....ارتشف من فنجان قهوته وأخذ نفسا عميقا بالسيجاره. ...ثم. قال ...لمى لا تتمردي على روحك ..قالت وهل الروح تتمرد على نفسها ...هز ربطة عنقه...ف التفتت. اليه قائله .. جميله ربطة عنقق. نظر اليها وقال أعطيها لكِ...سكتت وفي نفسها تقول. ايتمرد هو على ربطة عنقه ليتخلص منها .....
عاد يرتشف فنجان قهوته .سرعان ما مضى. ولكن ...كان الهمس تلك اليله كلمه. ولم تنساها. ...تمردي... اي تمرد هذا. وما بقي في العمر بقيه... .... هل يعقل الإنسان. ان يتمرد على نفسه وروحه ......... وكيف وما من سبيل للتمرد ....!!!!!!!!،
بقلم صباح ابو السعود..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق