زياد محمد _ يكتب...
$================$
لمسات .. قلم .
جلس يكتب رسالة الى الإنسانة التي أحبها قلبه دون أن يراها . وبقيت تكبر وتترعرع في خفايا داخله . حبا أخذ سنين عدة . حتى ظهر للعيان ورأه أمامه . مجسدا بفتاة تقول له . ها أنا ذا . التي كبرت معك . ونشأة بين دهاليز أفكارك . ولم يصدق عينيه . أنه رأى فتاة أيامه . بل عمره الذي مضى . والحاضر والقادم . لكنها حبيبته نعم . لو رجع الى أرشيف ذاكرته . لوجدها هي هي لم تتغير . لكنها تاخرت . وتأخرت كثيرا . هل يا ترى هو القدر . الذي يعمل بقدرت خالقه أظهرها الآن ؟ ماذا يفعل . كيف يقول أن حبه لها . متاْصل منذ زمن . وأنه عشقها ويعشقها حد الموت . الذي لم يعد يهابه . وهل ممكن أن تفهم أنه حبيها فعلا . الذي طال شوقه لها . وكبر حتى ملاء أركان دنياه – لكنه ظهر للعيان ؟؟
-بقلم زياد محمد ---
-بقلم زياد محمد ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق