الجمعة، 23 نوفمبر 2018

سيداتي



شفيق بن بشير غربال _ يكتب...
$==================$
سيداتي ، 
آنساتي، 
سادتي،

حيّوا معي السلطانَ
واهتِفوا حتى تبحّ الحناجرْ: 
نصَر الله مولانا 
ولا أسعدنا ولا أحيانا 
نموت فداء لمولانا 
أليست حياته أغلى 
وما نفعُ أن تحيا جذلانا 
شبعانا و ريّانا!؟

له الفرش الوشيرْ
ولنا شفا الحفير 
له إبريق الذهبْ
ولنا التعب والنصَبْ
له الماء الفراتْ
ولنا الغدران حتى المماتْ
له الحرير و الديباج 
ولنا الخِرَق وريش الدجاجْ

أريتم هذه المزابل !؟
هي لنا فقط 
ننازع عليها القطط والجرذانْ
هنا فقط .. نشعر بالحرية 
في جنّةٍ لا يطردنا منها إنس ولا جانْ
كريهة هي في أنوفنا 
كريمة هي  في عطاياها 
أجمل تبرع في عهد حقوق الإنسانْ
أين الأديانْ ؟ 
أين الإنسانْ؟
أين جمعيات الرّفق بالحيوانْ؟

بقلمي شفيق بن بشير غربال تونس  _٢٢_١١_٢٠١٨

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق