الأربعاء، 21 نوفمبر 2018

إليك يا أمي



عمرو طه _ يكتب.....
$====================$

 ((  إليك يا أمي )) 
      *********************
..  مهما مرت الأيام والسنين دوماً يأخذني إليك جميل الحنين
..في المهد كنتي لي دوما بجانبي سندا وأجدك لي نعم المعين
.. وفي الأهوال أهرول  إليك أولا تذكرين من تحبين يا حنين؟
.كنتي دوما القوة لي وحولي و كنتِ دوماً لي الحصن الحصين
.كم سهرتي و تعبتي و كم عانيتي من كثرة التعب و كل الأنين
..مالت عليكِ الايام  كثيرا أمي  ولم تشعرينا بأي  مما تشعرين
.. لم أقدر طوال عمري كم ضحيتي وحرمت نفسك ما تحبين
..  كم ألمتك و أوجعتك  بالعديد من  المواقف  و أنت  تعلمين
. ولكنك تعرفين قلب ابنك وما يحمله داخله فأنت من ربيتين
.. و لكنني و جدت نفسي وحيدا و أنا بعيد عن قلبك  العظيم
.نظرت حولي لم أجد سوي حنانك وصوتك بإحساسك الحنين
.فأمسكت قلمي و كتبت لك بدموعي  أرضاءً لله رب  العالمين
وماذا سأقول له عندما  تسببت في ألمك و ما أنت به تشعرين
. حتماً سأخسر دنيايا وأخرتي وأكون حتماً بصفوف  الظالمين
... فعدت  إلي الله  راجيا له متوسلاً  بك إليه  يا سعد السنين
..فهل ستتركين يا أمي قطعة منك  تائهة ضائعة في الاسفلين
.أم ستقبليها وتعيديها  لجميل حضنك الجميل الحبيب الحنين
...حتي ألقاكِ فلك مني الوقار والمحبة تاج فوق رأسي تزينين
.. أمي أحبك  وأقسم بربي أنه ليس بقلبي سواك وأنت تعلمين
. لأنك ببساطة أنت كل  نعم الله اليَّ  وأول من رأتها نور العين
. أقولها بحب دوماً أحياك الله عمرا طويلا لقدرك العالي الامين
. فأنت بقلبي وبعيني وروحي تعتلين فوق كل  الناس أجمعين
.أقولها أرددها دوماً أنت جنتي أو ناري فأختاري لي ما تشائين   كنتي ومازلتي  وستظلي منحة الله  لقلبي الذي أحبك  بحنين


      بقلم  //**   عمرو طه  **

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق