السبت، 17 نوفمبر 2018

كان شعورك المؤلم



هاشم الجنابي _ يكتب....
#===================$

كان شعورك المؤلم يراودني كلما عكر المزاج نبضي المضرج بك ،
وكنت احيانآ اشترك بقصد ودون قصد مع اوهامك اللئيمة 
كلما افرطت ملامح وجهك في التسلل الى اعماق هواجسي
المنهمكة بطيفك المشاكس ،!
لم اكن ادري ان صفقة هواك اللعينة قد اماطت اللثام عن
كل ذلك التمويه في رابعة التخفي الذي اراد ان يقيد 
احساسي النبيل بحبائل الخيبات والنقائص ،
وكنت انا اثور بين الفينة والفينة كلما احتدم الأذى 
واحاول ان اصمد وأصمد بوجه ريح تلك الغيرة القاسية 
وتلك اللهفة القاصمة كي ارد ولو بعض من مكيدة 9ظنونك
الهوجاء والتي ارادت ان تحولني مع سبق الأصرار 
والترصد الى كتلة من جلجلة عذابات وتشظي لاحدود
لهما ،!
إلا انني وبرغم تلك اللفافات من الأسى خشعت لذلك 
الصوت الرقيق الذي احسست انه لازال ينشد اول نوتات
سمفونية لهفتنا المهزومة ،
والتي صارت هي الاخرى تارة تتلعثم من كمد المحاولات 
البائسة ، وفي تارة أخرى تحاول ان تتغلغل جزافآ مع رماد
احتراقنا الذائع الصيت !!
هل لازلت بحاجة الى  خطيئة كبرى نبرة وزرها يحملنا
فاحشة شتات لاتغتفر !؟
أن كنت كذلك ياأنت ،
انتزعي بقاياي من قلبك الملتهب ودعيني اخرج من ثنيات
روحك المتلبسة بجريمتي الفقد والضياع ..!!

~~~~ اليك انت ...
 بقلم هاشم الجنابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق