الجمعة، 23 نوفمبر 2018

(خطوات الأمس)





هيفاء البريجاوي _ تكتب.........
%:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::%
(خطوات الأمس)
،***********
غجرية تمتطي الحصان تسابقُ الأطيار ..
بكل الأقلام خَطوا لكِ اصطنعوا الحوار ....
عيناكِ حور عين و جفونكِ تتقنُ الإبحار ..
التقيتك أمس سألتُ عن الجار و الدار. ...
.صوتٌ يحملُ بين نبراته كل قوافي الأشعار ..
تلعثمت بحروفي لأصبح على عتبات حدود مدينتك لاجئ ليل نهار...
عيناك مدينتي فهلا احتويتني .....احتواء أدفنُ فيه كل الأسرار...
..أعانق كبرياءً جعل من قلبي كتلة لهيب تشتعل للكفيف إبصار....
ولليل قمرٌ يساهرُ النجوم على أفنانِ الدار..
..تاهت مفرداتي أمام سحر مفاتنك ...ولم أعد أتجمل بالقوة وقلبي بين ضلوعي اِنهار .....
كلميني أنت فأنا لم أعد أنوي للبلاد أن أختار....
فحبك سقى روحي وأشعلني وقودا وحطبا للهيب النار ...
لم أكن أؤمن بالحب وأظنه فقط حكايا وأشعار ..
كيف لي أن أعرفه قبلك كنتُ جسد بالروح محتار ..
الكل يتكلمُ عن الحب وأنا اظنه بقايا حوار وتضارب أفكار ....
لكن عيناك جعلتني مهزوماً مسكورًا ..
.تهتُ عن نفسي فهلا ناديتِ الحراس يعتقلوني بسجنك المغوار ..
صرعني قتيلا وأنا لازلت أبحث عن عنوان الدار...
فكيف وأنت وطني وكل قصائدي لك أعلنت الحداد حد الإنتحار .....
ضميني ثوانٍ اودقائق وأعلنيني قتيلا...
بك سيدتي الغجرية العالم أصبح بين يديك كواكب وأسحار ..
كفي عني ارحلي فأنا أصبحت شريدًابلا عنوان ..
ليتني ما التقيتك وبقيت غريبا أعشق الترحال
.بقلم /هيفاء البريجاوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق