الجمعة، 16 نوفمبر 2018

تجليات



هيفاء البريجاوي _ تكتب....
#======================#

تجليات 
*****************************
هكذا تتالت التكبيرات تهلل ....
 دوت أصداءها السماوات نجوم تتلألأ كما النبض بالقلب يرتل ...
أيام الجهل كانت للقلوب عصية.....
 لا يمرها ذِكر ولا حديث مسترسل ..
 يتفاخرو ن بالأنساب أصلا وهي تنسب للمتعجرف والمتكبر .
.ظلام كانت هي الدنيا لا يسمع فيها صوت آذان ولا مُكَِبر.....  قلوب فارغة لا غذاء بها سوى  أصوات الفجور والناس ثكالا بلا  ضمير  ولا للأقدار ضمير  ينذر ....
 ملاهي وخمور  وضياع كما وحوش أصبحت قلوبهم غيظا تفجر   متنكر متقطر ................
..وبنور من كريم عطاياه لك ،أبدلت الجحيم جنة ،وماء تزمل مبحر .... 
وصفاء بدأ يتخلل الوجدان  بمسامع لخلق للكون بدأ يغير ويجمل ....
سيدي........
**********
العهد كان بك يقسم بكل أرجاء البلاد ، وكنت للعهد وفيا وللخلق علمت الأحفاد والأجداد...
غيرت كل المعالم  واستقطبت كل أرجاء البلاد .....مهدا للأوتاد.....
 فنبلك بخلق ونور وتواضع وحياء أشعلت بهم أنوار شعت بذكرك  قلوب توهجت لك يا سيد الخلق والعباد ....
.إن وصفت فقد ضلوا فيك الوصف مداد... 
وإن قُلدت شجاعة ومروءة كنت للبواسل لآلاف الأمجاد ...
وبالتواضع اعتليت  كل المناصب التي تبلى بذكر تهلل الأفئدة كل العباد....
لم تسع لسلطة فأنت  تزعمت القلوب  والعقول بدم ينبض مداد...
..يا سيدي يا خير الخلق ليوم البعث  وخير هاد......
 يا خاتم النبيين هكذا شعت القلوب سهاد ووداد.....
 للقاء الحبيب المصطفى  ...من فدى دينه وأمته بكل ما يملك فكان ملكه أن بقي اسمه لا يغيب عن لسان عبد من العباد ...
واقترن اسمه باسم الكريم الوهاب لشهادة ننطق بها بكل سؤال وجواب......
 ونفتتح بها صلواتنا  لتدوم البركة وصوت ذكره يملأ الكون جمالا وتهللا يشفي المريض ويختم الجواب لكل العباد .
فحبك السبيل واليقين ليوم شهد له العالم تغير الميلاد...
 لأنوار سطعت فغيرت كل معالم الكون لخير مرسل بعث ليتمم الأمجاد....
  خلقا نعيشه ما دامت أرواحنا تستشهد آخر نفس يغادر الروح بلا ميعاد..

بقلم /هيفاء البريجاوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق